كونفرانس علمي حول البارزانيزم والقضية الكردية

في السابع من هذا الشهر و عند الساعة العاشرة صباحا في جامعة مولدو الحكومية بعاصمة جمهورية – مولدافيا –  ، قسم العلوم الساسية اقيم كونفرانس ( البارزانية ، البارزانيزم و القضية الكردية ) تحت اشراف ادارة جامعة مولدو الحكومية برئاسة البروفسور مورارو و البروفسور المساعد هفال سليمان .

برنامج الكونفرانس :

1 – البروفسور د.

عميد الجامعة ساجا قدم للكونفرانس بعد أن  قام بافتتاحه .


2- بروفسور .

د.

مورارو قدم لضيوف الكونفرانس مقالا علميا حول القضية الكردية في اطار البرزانية ، .


3-   قدم البروفسور المساعد د.

هفال للحضور دراسة علمية-سياسية حول نظرية البارزانية العلمية و قضية الشعب الكردي التحررية باللغة الانكليزية .

و طالب الجامعة و اساتذة قسم العلوم السياسية و حكومة مولدو بتقديم الدعم و المساندة لاقليم كردستان الفيدرالي .

تضمنت دراسة السيد ميرو كشف النقاب عن حقيقة المسألة الكردية و البارزانية و ذلك باسلوب اكاديمي  .

البارزانية التي و منذ مئة عام او اكثر تناضل من اجل تحقيق الديمقراطية و السلام و الانسانية و المساواة بين الشعوب ، و اكد د.

هفال ان نظرية البارزانية العلمية ، البارزانيزم هي السبيل الوحيد لحل كافة المشاكل القومية الراهنة.

ان الحرب المنظمة بما فيها جريمة التطهير العرقي و الابادة ضد البارزانية العلمية و الديمقراطية بدأت في عام 1983 في منطقة بارزان المقدسة (تم ابادة اكثر من 8000 بارزاني ) اضافة الى جريمة الانفال حيث تم قتل اكثر من 182000 كردي بشكل منظم و منهجي على يد النظام الفاشي البعثي .

و في نهاية دراسته ، اوضح ان الوقت ملائم لكي يرفع الجميع اصواتهم و يقرر العالم باجمعه عقاب الطاغية المخلوع صدام حسين و معاونيه ، و كذلك ان يبادر المجتمع الدولي بتقديم يد المساعدة و الدعم لكردستان الحرة .

كما شهد الكونفرانس مداخلات قيمة من  :

1- السيد صلاح بدر الدين السياسيي الكردي المعروف والمشرف العام لرابطة كاوا للثقافة الكردية و من اوائل منظري و كتاب البارزانيزم ، الذي قدم العديد من المساهمات و الدراسات النظرية الجادة و العميقة للرأي العام بخصوص  القضية الكردية و  سياسة البرزانيزم ،أكد على أن البارزانيزم – نهجا وسلوكا – يشكل ضمانة السلام والتغيير  الديمقراطي  ليس في كردستان والعراق فحسب بل في دول الجوار العراقي ودول منطقة الشرق الاوسط المتعددة القوميات على وجه الخصوص .

وقد ساهم السيد صلاح بدرالدين في مداخلته وبطريقة علمية و واضحة في القاء الضوء على نهج و مبادىء البارزانيزم الذي  لا يجيز الحروب الدينية و الاهلية و الارهاب بل انه يسير في طريق السلام وتعزيز  وحدة شعب العراق الاتحادي الموحد وترسيخ دعائم الصداقة بين الشعوب والقوميات وخاصة بين الكرد والعرب و لا يسمح بنمو و سيطرة حلف العنصريين و الارهابيين و اعداء الديمقراطية بل سيضمن العيش المشترك تحت ظل مبادىء التسامح والمصالحة الوطنية والشراكة العادلة في السلطة والثروة .

كما اكد السيد بدر الدين ان كردستان الفدرالي الحر قاوم التعصب القومي من خلال تأمين حقوق مختلف القوميات و الاديان وانتهاج الدمقراطية والالتزام بالمبادىء الانسانية  اعتمادا على نهج البارزانيزم القومي الوطني الديموقراطي والذي هو نهج – كردايتي – عصرنا الراهن .


2- مركز (بلى) في منطقة بارزان بادرارة السيد فاخر علي عارف الذي قدم للمشاركين تقريرا تاريخيا و سياسيا عن حرب الابادة و التطهير العرقي بحق سكان بارزان المقدسة و كردستان الحرة .

و قد بين السيد فاخر عارف بطريقة تاريخية في اطار البارزانية  جميع اشكال ظلم و دكتاتورية البعث الفاشي المقبور بحق ابناء بارزان المقدسة و شعب كردستان .

و ناشد السيد عارف الرأي العام ان يقوموا بمساعدة كردستان الحر ما بوسعهم و ان يرفعوا اصواتهم ضد صدام حسين .


3- بسبب مشكلة تقنية لم يتمكن السيد دلشاد بارزاني من حضور الكونفرانس .

بعض المشاركين و ضيوف الكونفرانس :

حضر الكونفرانس اكثر من مئة طالب بالاضافة الى وزير الشؤون الخارجية السيد تاباكارو ، مسؤول  الامن القومي لمقاطعة مولدو ، ومساعد رئيس الجمهورية السيد لوبو ، رئيس الجامعة الحرة االدولية البروفسور غيلبن و عدد آخر من المشاركين .

هذا و قد تم عقد اجتماع لمناقشة القضية الكردية و البارزانية ، البارزانيزم .

و اكد السيد الوزير من ناحيته انهم اصدقاء الشعب الكردي و بابهم سيكون مفتوحا دوما من اجل قضية الشعب الكردي .

كما بعث بتحياته و احترامه الكبير للسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان الفدرالي ، و السيد رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان البارزاني.

اهداف الكونفرانس :

1- العمل على اظهار حقيقة الشعب الكردي و وطنه كردستان للرأي العام .


2 – تأمين الدعم و المساندة لنظرية و سياسة ، البارزانيزم .


3 – حشد الرأي العام العالمي ضد تهديدات الانظمة الكولونيالية مثل النظام الايراني ، السوري و التركي لاقليم كردستان الحر الفدرالي  .


4 – تأمين الدعم من اجل انشاء جامعة اكاديمية في قسم العلوم السياسية  ،و جمع و حفظ كل ما يتعلق بالعلاقات الدولية عن البارزانيزم .

الختام :

اختتم الكونفرانس اعماله في تمام الساعة الخامسة مساء بنجاح .

   

          7 9 2006     

اللجنة التحضيرية
للكونفرانس العلمي حول البارزانيزم والقضية الكردية 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…