المؤتمر التأسيسي لبيت الكورد في النمسا

 

تحت شعار توحيد الطاقات الثقافية والاجتماعية ونشر روح التعاون المتبادل بين الاخوة الكورد في النمسا و بمساعدة الرفاق من مالا كوردا سالزبورغ (kärnten)
بتاريخ 20ـ 11 ـ 2010 تم انجاز المؤتمر التأسيسي لمالا كوردا محافظة كيرنتن
افتتح السيد اكرم حسو الجلسة بكلمة رحب فيها بالحضور الكرام ، ومن ثم تم الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء
و تم الاتفاق على ان يتوحد الخطاب وتتكاتف الايدي وبناء علاقات ودية وحضارية مع الاحزاب النمساوية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وكافة الجمعيات و الاحزاب الكردستانية بهدف توطيد العلاقات الاجتماعية والانسانية ومساعدة الجالية الكوردية على الاندماج في المجتمع النمساوي وتعلم اللغة الالمانية والحصول على حق الاقامة
ثم قام الرفاق بانتخاب هيئتهم الادارية وقد تمت العملية الانتخابية بنزاهة وديمقراطية كاملة تحت مراقبة ومساعدة من الاخوة من سالزبورغ (kärnten)

شكر خاص للاخوة من مالا كوردا سالزبورغ ولمساهمتهم الفعالة في تأسيس مالا كوردا كيرنتن
شكراً لكل الاخوة والاخوات الذين قدموا من المدن الاخرى واغنوا المشروع بمشاركتهم
شكراً لكل الذين ساهموا في المناقشة والذين صوتوا ودعموا المؤتمر وعملوا على انجاحه

(kärnten)
الهيئة الادارية لمالا كوردا كيرنتن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…