لقطات من يوم الثاني عشر من آذار في قامشلو

  welateme.net

بسبب العمل التخريبي الذي تعرض له موقعنا عشية الاحتفاء بالذكرى الثانية ليوم الثاني عشر من آذار, لم نتمكن من تغطية فعاليات هذه المناسبة في حينها.

ولذلك نكتفي بنشر بعض اللقطات منها:

 
الحداد في قامشلو
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
من الاحتفال الذي اقامه الاتحاد الديمقراطي PYD
 
من الاحتفال الذي اقامه الاتحاد الديمقراطي PYD
 
من الاحتفال الذي اقامه الاتحاد الديمقراطي PYD
 
من الاحتفال الذي اقامه الاتحاد الديمقراطي PYD
 
من الاحتفال الذي اقامه الاتحاد الديمقراطي PYD
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
التجمع الخطابي الذي أقامه أحزاب يكيتي وآزادي وتيار المستقبل في مقبرة قدوربك 
 
سليمان يوسف عضو المكتب السياسي للمنظمة الديمقراطية الآثورية
السيد مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل
الشيخ مراد الخزنوي
 
الشيخ عبد القادر الخزنوي
 
لوند حسين أحد عرفاء الحفل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…