بلاغ من المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي اجتماعا استثنائيا تكريما للأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا , الذي وافته المنية في 1810 2010 إذ تطرق الاجتماع إلى خصال ومناقب فقيد الشعب الكردي ودوره الوطني والقومي .

 وكان للحشد الجماهيري الكبير والمهيب أثناء تشييع جثمانه تأكيد على مدى الاحترام والتقدير الذي كان يحظى به بين صفوف الشعب السوري على اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية وان دل هذا على شي فإنما يدل على المصداقية التي كان يتمتع بها شخصية الأستاذ إسماعيل عمر في الأوساط السياسية والشعبية السورية على وجه الخصوص .
وكذلك تأكيد واضح و صريح على السياسية التي ينتهجها المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا , والذي يدعو إلى إيجاد توازن دقيق بين البعدين الوطني والقومي في العمل السياسي الكردي والعمل على جعل القضية الكردية في سوريا قضية لكل الوطنيين السوريين وليست حكرا على النخب السياسية الكردية فقط , وكان للفقيد الراحل دور كبير في رسم هذه السياسة الوطنية , وأبدى المجلس العام عن حزنه العميق لرحيل هذه الشخصية القديرة وتقدم بتعازيه الحارة مرة أخرى لأهل الفقيد وذويه ولحزبه الحليف حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا , ألا انه أكد على إن أفضل السبل لتعويض هذه الخسارة الكبيرة التي مني بها شعبنا تكمن في مواصلة النضال وفق سياسة التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا , والعمل الجاد من اجل تحقيق طموحات تطلعات أبناء الشعب الكردي في توحيد الصف الكردي من خلال الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني كردي تنبثق عنه مرجعية تتبنى سياسة موضوعية وطنية تأخذ في الحسبان واقع الشعب الكردي والذي كان واحدا من هواجسه وطموحاته السياسية .
تحية لروح الفقيد الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا .
9/11/2010
المجلس العام

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…