مراسيم عزاء المرحوم الحاج دهام ميرو في ألمانيا

فى يومي السبت و الأحد  السادس والسابع من شهر اوكتوبر الجاري لعام 2010 جرى مراسيم عزاء الشخصية الكردية الحاج دهام ميرو السكرتير الأسبق للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) .

شارك في العزاء وفود من الاحزاب والمؤسسات الكوردية , كما شاركت العديد من الشخصيات الوطنية توافدوا من المدن الألمانية ومن الدول الأوربية المحاذية لألمانيا
وبالمناسبة ألقيت كلمات بعض الأحزاب والمؤسسات والجمعيات المستقلة

ففي البداية  كانت الكلمة الترحيبية للأستاذ ميرو أبو مسعود مسؤول منظمه الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)- المانيا, رحب فيها بالحضور وسرد البعض من جوانب حياة الراحل النضالية ودوره التاريخي الكبير , كما تطرق في سياق حديثه عن دور عائلة ميرو والتضحيات الجسيمة التي قدموها من اجل شعبهم , كما اكد بان المناضل الرحل الحاج دهام ميرو كان ملتزما بقضايا شعبه منذ نعومة أظافره وحتى اخر لحظة في حياته
ثم القى الاستاذ مرعي حسن كلمة هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في ألمانيا
كما ألقى الأستاذ عبد الباسط  حمو كلمة حزب يكيتي الكردستاني في سوريا
والقى الاستاذ نواف خليل كلمة  حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
ومن قبل احد الاساتذة الحضور ألقيت كلمة مكتب الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي نيابة عن الشيخ مرشد الخزنوي
كلمة جمعية هيلين في مدينة اسن القاها الاستاذ داوود ابو جوان
وختاما كانت كلمة الاستاذ كنعان دهام ميرو باسم العائلة في المهجر, تشكر فيها كل المعزين والمواسين بفقيدهم الغالي الحاج دهام  مشيرا بانه المرحوم  كان همه على الدوام وحدة الصف الكردي في وجه الظلم والاستبداد , كما اشار الاستاذ كنعان في حديثه بانه هو واخوته وجميع ال ميرو سوف يبقون على درب الراحل حاملين رايته لخدمة الكردايتي, وانهى كلمته بالشكر والامتنان لكل من شاركهم المصاب الجلل , شخصيا او هاتفيا او تلغرافيا

سائلا المولى أن لا يفجعهم بعزيز

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….