الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) تنعي رحيل الأستاذ إسماعيل عمر

   تنعي الهيئة القيادية لحزبنا، حزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) الأستاذ اسماعيل عمر علي رئيس الحزب الذي وافته المنية إثرَ نوبة قلبية حادة أودتْ بحياته صبيحة هذا اليوم الإثنين الواقع في 18/10/2010م، وسيوارى جثمانه الطاهر الثرى في مسقط رأسه بقرية  (قره قوي) التابعة لناحية الدرباسية، وسوف ينطلق موكب تشييع الجنازة من جامع قاسمو في الحي الغربي بالقامشلي الساعة العاشرة من صباح يوم غد الثلاثاء الواقع في 19/10/2010م.
إنا لله وإنا إليه راجعون
نبذة مختصرة عن حياة الفقيد:

ولد الأستاذ إسماعيل عمر علي عام 1947م في قرية قره قوي، درس المرحلة الابتدائية في قريته، والإعدادية والثانوية في الدرباسية ومن ثم حصلَ على الإجازة من كلية الآداب قسم الجغرافيا عام 1969م، وعمل مدرساً لمادة الجغرافيا في ثانويات القامشلي منذ تخرجه وحتى استقالته من التدريس عام 1988م لتفرغه للعمل السياسي.
    انتسبَ الراحل إلى الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا عام 1963م، وتدرّج في جميع الهيئات الحزبية، حيث انتخب في المؤتمر الثالث للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي) عضواً في المكتب السياسي، وفي عام 1990م، انتخب سكرتيراً للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي الموحد في سوريا، و انتخب رئيساً لحزبنا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) منذ العام 2001م، وبقي في هذا المنصب حتى يوم رحيله.

كان الراحل أباً لثلاثة أبناء وابنة وحيدة.
18/10/2010م
الهيئة القيادية
لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا
(يكيتي)
———————————-
تقبل التعازي في قرية قره قوي.
البريد الإلكتروني:shiyar1947@hotmail.com        
الهاتف الخليوي:0932466632                     

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…