نداء من أجل انقاذ حياة الموقوف الكردي عبدالرحمن ولو

اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
جرى توقيف الشخصية الوطنية الكردية (عبدالرحمن خلف ولو) من ناحية درباسية ، البالغ من العمر 70 عاماً من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة منذ 19 حزيران الماضي، ثم سلم إلى فرع  الفيحاء للأمن السياسي بدمشق الذي يديره العميد علي مخلوف، وحتى الآن لم توجه إليه أية تهمة ولم يقدم للمحاكمة.
وتفيد آخر المعلومات بأنه بحالة صحية متدهورة، ويتعرض لتصفية جسدية منظمة وبشكل بطيء، فهو ممنوع من الغسيل ومن الحلاقة منذ اعتقاله ، ويعطى وجبة طعام واحدة يومياً وبكميات قليلة ، وتؤكد هذه المعلومات بأنَّه سيقضي جوعاً إذا استمر على هذه الحالة مدة شهر آخر، فهو لا يستطيع الوقوف على قدميه ، ويتحرك زحفاً ، ويذكر أنَّ هذا السجين قد أجريت له عملية جراحية في عموده الفقري قبيل اعتقاله ولم يكن قد شفي بعد من آثار العمل الجراحي.
إن هذا التعامل اللا انساني مع السيد عبدالرحمن ولو يشكل خرقاً فاضحاً لمبادئ حقوق الانسان، وأننا إذ ندين هذا الانتهاك الفظ بحق انسان بريئ لم يقدم على أي تصرف مسيء، نحمل ادارة الأمن السياسي المسؤولية الكاملة عما قد تترتب من مخاطر على حياته، نتيجة التجويع والمعاملة السيئة، ونطالب كافة القوى الديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ، بالتدخل الفوري لإنقاذ حياته وكشف مصيره واطلاق سراحه، ونطالب بوضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية في حياة وشؤون المواطنين ، وايقاف سياسة الملاحقة والقمع والاعتقال الكيفي ، ونؤكد بأنَّ السياسة العنصرية تجاه شعبنا الكردي لن تزيده إلا اصراراً على متابعة نضاله المشروع من أجل حقه في الحياة والحرية والكرامة.
1 أيلول  2006
 اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…