أقامت جمعية الصداقة الكازاخستانية الكوردستانية (هيفي) احتفالات في مناطق مختلفة من كازاخستان بمناسبة الميلاد الرابع والستين لحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ، والسنة الثانية لتأسيس الجمعية نفسها ومناسبة عيد الدستور الكازاخستاني؛ وذلك من 23 إلى 31 من شهر آب الفائت.يصادف ميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق في الـ 16 من آب في كل عام.
كان من بين الحاضرين الأكاديمي نادر ناديروف وملك شاه وممثلي الحزب الحاكم ومحافظ المدينة وشخصيات سياسية مرموقة أخرى؛ وكذلك العديد من الشخصيات الكردية المهمة في كازاخستان؛ حيث تم إحياء هذه المناسبات الثلاث أولا في مدينة آلماتا العاصمة السابقة لكازاخستان.
وقد شارك في إحيائها الفنان الكردي المبدع الذي قدم خصيصا من الإقليم الكردستاني في العراق الفدرالي السيد وهبي صديق فأطرب المحتفلين بصوته وموسيقاه بشكل أقام الجمهور ولم يقعده.
عجت قاعة الاحتفال، علاوة على الجمهور الوافد من الأنحاء المختلفة والشخصيات المهمة، بالمثقفين والمفكرين والكتاب عدا الشخصيات العلمية وأرباب الأعمال وغيرهم.
أقيم الاحتفال في أكبر دار للاحتفالات وأرقاها في العاصمة القديمة.
حضره جمهور كبير من هذه المدينة والمناطق المحيطة بها، كان من بين الحاضرين رئيس الفدراسيون الكوردي في مدينة تراز السيد سعيد مصطفى، وكذلك مسؤول كورد قرتاوي السيد إبراهيم مصطفى ووجهاء الكورد في المدينة ومثلت الحكومة الكازخستانية فيه العضو القيادي في حزب نور أتان الديمقراطي الحاكم السيدة زوبارا جركيفنوفنا والمسؤولة عن اتحاد الفدراسيونات في جنوب كازاخستان ومثل المحافظة وفد برئاسة السيد نورجان جمبولوف.
جرى بث الحفل حيا من قبل عدة قنوات تلفزيونية محلية.
حضر في هذه المدينة أيضا جمهور غفير ومن مناطقها البعيدة، وكذلك الشخصيات الرسمية والعلمية إضافة إلى وجهاء الكورد والمثقفين والكتاب والمفكرين من الكرد وغيرهم ومن الشخصيات العلمية البروفيسور كاظم ناديروف نائب عميد جامعة أوزيفا ورئيس قسم الغاز والنفط، وكذلك الدكتور نظمي ناديروف رئيس قسم الجراحة البولية في المحافظة، والسيد عارف صديقوف المنهدس الزراعي ومسؤول زراعة الأرياف في المحافظة، ومثل حزب نور أتان الديمقرطي الحاكم السيد بيتر بايف سيريك ومثل المحافظة السيد غني شولاكوف ومثلت اتحاد الفدراسيونات السيدة أسيل بايتوفا.
تم نقل الحفل تلفزيونيا من قبل عدة قنوات محلية.
ثم تحدث عن نضالات الحزب في الشدة والرخاء مبينا أنه عندما كانت ظروف المرحلة صعبة كان الحزب يثبت جدارته للجماهير داخل كوردستان العراق وخارجها في تخطيه لها، وفي ظروف الرخاء كان يؤمن للجماهير أسباب الرفاهية.
حزب هذا نضاله كيف لا يصير قدوة لبقية الأجزاء، وما احتفالنا به وبعد المسافة بيننا سوى تأثيره العميق في قلوبنا نحن الكورد من أي جزء من كردستان المقسمة كنا وأينما نكون، سيظل الحزب ونضاله مثالا حيا لنا وللأجيال القادمة وعلى مدى التاريخ للكورد.
فكانت هناك مقابلات أجرته القنوات المغطية للمناسبة مع الدكتور محمد أحمد برازي نورد بعضا منها:
وما احتفالنا بهذه المناسبات الثلاث إلا لنؤكد على تمتين أواصر التآخي والتآلف بين الشعبين الكوردي والكازاخستاني.
باعتبار الكورد شعب مضطهد ومقسم وطنه بين العديد من الدول، لذا يجد كل كردي غيور على قضيته في نفسه ممثلا عنها؛ وذلك لتعريف العالم بها، كما ترون الآن نقوم بذلك بإحياء مناسبات كهذه.
أما عن رفع صورة الخالد البارزاني فهو في قلب كل كوردي، ولا يفارقه، بحكمته ودأبه وتضحيته نرى اليوم إقليما كوردستانيا محررا.
ولعلمكم لم نرفع علم الحزب وحده، بل رفعنا علم كوردستان وعلم الجمعية بالإضافة إلى علم كازاخستان.
ولكن عدد المثقفين والكتاب والمفكرين في هاتين المدينتين كان أكبر مقارنة بأترار، ومن جهة أخرى هذا يعود إلى الشخص وإلى فراغ وقته.
فهما أكثر المدن نشاطا في العمل وانشغالا به.
ولا أخفيكم أن بعض الأشخاص تلاعبوا بساعات المواعيد، بغية إفشالنا، ولكن رغم تلاعبهم لم تكن النسبة التي غابت عن الاحتفال كبيرة.
وأنا شخصيا لا أعرف من الذي عمل هذا.
أما بخصوص التهديد لم يكن هناك شيء من هذا القبيل، سوى بعض الاتصالات الهاتفية من مجهولين أرادوا من ذلك ثنينا عن إحياء الاحتفالات.
ستستمر جهودنا في هذا المجال وفي المجالات الأخرى التي نقوم بها.






