رابطة الكتاب والصحفيين تعزي برحيل الكاتب دهام عبد القادر

 تتقدم رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بالعزاء إلى أسرة الكاتب المناضل دهام عبد القادر الذي توقف قلبه عن النبض في المانيا أول أمس، ونقل جثمانه الطاهر إلى مدينة عامودا يوم الجمعة ليوارى إلى مثواه الأخير.

 وتخص الرابطة بالعزاء الشاعر خضر صلفيج وأخوة الراحل الشاعر فرحان والكاتب رشاد وعموم أخوته وأبناء عمومته والفنان التشكيلي خضر عبد الكريم وعموم آل خضر آغا في سوريا
للراحل الكبير جنان الخلد
 
 ولكم جميعاً الصبر والسلوان
 وإنا لله وإنا إليه لراجعون
 
4-9-2010
 باريس

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

———-
 تعزية ومواساة
عموم آل خضر أغا في سوريا والمهجر.


  بحزن وأسى بالغين تلقينا نبأ وفاة الأستاذ والمربي الفاضل دهام عبد القادر، الذي توقف قلبه عن الخفقان وهو في ريعان شبابه أثر مرض عضال، ووري الثرى يوم أمس السبت 4 / 9 / 2010 في مدينة عامودا.
  لقد كان الأستاذ دهام مثالاً للنزاهة والإخلاص والتفاني… في عمله، متأثراً بالأفكار الإنسانية النبيلة ومتشعباً بالروح الوطنية الصادقة…، حيث تعرض للمضايقة والاعتقال والسجن…، بسبب أفكاره وأراءه.
  إننا بهذه المناسبة الأليمة نتوجه بأحر التعازي إلى أهله وذويه وأصدقاءه ورفاقه، متمنين الباري عز وجل أن تكون هذه المصيبة خاتمة ألامهم وأحزانهم.


   مرة أخرى نكرر ألمنا وحزننا بهذا المصاب الأليم
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فصيح جناته وأن لله وأن إليه راجعون.
5 /  9 / 2010
 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
www.dadkurd.info
Dadkurd@Gmail.Com
————–
الأصدقاء أخوة الفقيد الغالي
فواز  وفرحان   ورشاد
العزيز خضر سلفيج وابراهيم وعبد العزيز  وعز الدين
العزيز خضر عبد الكريم
أخي محمد  حاج سليمان
الأخوة من آل سنانيك
 والأخوة  ثامر وعبد الحميد
عموم آل خضر
الكرام
بألم كبير تلقيت نبأ رحيل المناضل المعروف دهام جميل، الذي  رحل وهو في أوج عطائه
 ومشاريعه البحثية في مجال الكتابة
باسمي واسم كافة أفراد أسرتي أتقدم بالعزاء إليكم واحدا واحدا بهذا المصاب الجلل
 وإنا لله وإنا إليه لراجعون
 لفقيدنا الغالي الرحمة
 ولكم جميعا الصبر والسلوان
إبراهيم يوسف
————

اللجنة السياسية تنعي الرفيق دهام عبدالقادر المعروف بـ دهام جميل آغا

ببالغ الحزن والأسى تلقى حزبنا نبأ وفاة الرفيق دهام عبدالقادر بعد صراع مع مرض سرطان الدم في إحدى مستشفيات المانيا, التي سافر إليها قبل نحو ثمانية أشهر طلباً للمعالجة.
حياة الرفيق دهام كانت حافلة بالتضحيات وعذابات السجون والمعتقلات في سبيل القضية الكردية التي آمن بها وفي سبيل حياة حرة كريمة للشعب السوري, اعتقل وهو على مقاعد الدراسية الثانوية عام 1987 بتهمة الانتساب إلى حزب العمل الشيوعي, رغم أنه كان عضواً في حزب الشغيلة الكردي في سوريا منذ 1986, أمضى سبع سنوات في سجن صيدنايا العسكري, وبعد خروجه من السجن تابع دراسته الجامعية فحصل على ماجستير في علم الاجتماع, وعاد إلى صفوف حزبنا حزب يكيتي الكردي عام 2005.
الرفيق دهام كان مثالاً في الوطنية والغيرية وحب الشعب والوطن, مناضلاً صلباً, خلوقاً مهذباً أحبه كل الذين عرفوه وتعاملوا معه, ورحيله المبكر وهو لازال في أوج شبابه وعطائه –  وهو من مواليد عامودا 1969- يشكل خسارة كبيرة لشعبنا الكردي ولكل المناضلين في سبيل الحرية والديمقراطية.
فإننا باسم الحزب وكل منتسبيه وأنصاره وجماهيره نتقدم بعزائنا إلى أهله واقاربه وزوجته وولديه, راجين من الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهمهم  الصبر والسلوان.


وإنا لله وإنا إليه راحعون
5/9/2010  
اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
p.yekiti11@yahoo.com

———-
الأحبة آل الفقيد دهام
فواز – فرحان- رشاد
الصديقان خضر سلفيج وخضر عبدالكريم وعموم آل خضر
بحزن كبير، وألم يعتصر القلب تلقيت النبأ المفجع برحيل الأستاذ الصديق دهام، والذي عرفته عن قرب وكان مثالاً للإيثار والغيرية والبذل بلاحدود
 أعزيكم جميعاً، وأطلب من الله أن يهبكم وإيانا الصبر على المصاب الكبير، وأن يكون مثواه جنان الخلد.
عمر كوجري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…