بدعوة من إدارة (koçka dengê rojava) شارك الرفيق نصرالدين إبراهيم سكرتير حزبنا – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في ندوة حوارية عن وحدة البارتي عبر الانترنيت بتاريخ 14 / 8 2010م, هذه الندوة التي شارك فيها أيضاً العديد من الشخصيات السياسية والوطنية والثقافية المهتمة بهذا الشأن.
وغيرهم) .
أما بالنسبة لوحدة الحزب فقد أوضح ضرورة وأهمية توحيد صفوف البارتي, هذا الحزب الذي بات معقد آمال الجماهير الكردية , والذي نعتقد أنه بتوحيده سيكون بداية لوضع حدٍّ لحالة التشرذم , حيث رأى أن ذلك يتطلب بذل كل الجهود من أجل إقناع الجميع بضرورة إتمام هذه الوحدة من خلال زرع بذور الثقة ومد جسور التواصل والتفاهم بيننا , ولذلك كان قرار حزبنا إنجاز وحدة اندماجية مع الطرف الآخر الذي يقوده الدكتور عبد الحكيم بشار , وأكد أن الجهود ما تزال مستمرة في هذا الاتجاه , وأشار إلى أن الوحدة قبل المؤتمر أو عبر المؤتمر لكل منهما شروطها وآلياتها الخاصة بها … وباعتبار أن الوحدة قناعة لذلك لا بد على الأطراف العاملة في هذا الاتجاه أن تبدي موافقتها المبدئية بهذا الشأن , ثم أكّد على أننا كحزب مع وحدة كل الأحزاب التي نشأت بعد المؤتمر الحزبي الأول عام 1972م والتي ما تزال تؤمن بخط البارتي ” خط الكردايتي ” …
وقد أبدى الرفيق سكرتير الحزب في معرض رده على الأستاذ ( جان كرد ) كامل استعداده في حال حصول الوحدة وقبولها بالتنازل عن سكرتارية البارتي دون تردد , وبيّن أننا قد وثقنا ذلك كتابياً في المشروع الذي تقدّمنا به للوحدة مع الطرف الآخر, هذا المشروع الذي ينص على الوحدة بين طرفي البارتي على أساس دمج كامل القيادتين بسكرتارية رفيق من الطرف الآخر, أو أن تكون القيادة بنفس النسبة الحالية لقيادتي الطرفين ( 21 / 15 ) , مع دمج بقية هيئات الحزب , وقد تمت الإشارة إلى أنه تم إيصال هذا المشروع إلى سيادة الرئيس مسعود البارزاني , والذي قام بدوره بتوجيهها إلى المكتب السياسي للحزب , حيث أرسلوا رسالة بهذا الخصوص إلى قيادة الطرف الآخر …
كما ودعا الرفيق سكرتير الحزب إلى بناء حزب مؤسساتي ديمقراطي, ينطلق بشكل أساسي في عمله النضالي من أجل مصلحة الشعب الكردي في سوريا , حزب مستقل , يحترم نظامه الداخلي , وتلغى فيه المركزية الديمقراطية , حيث رأى إمكانية تحقيق ذلك بتوحيد صفوف البارتي التي انبثقت بعد المؤتمر الثامن للحزب عام 1998م , أو توحيد الأطراف التي انبثقت عن المؤتمر الأول عام 1972م , أو من كل تيارات الإصلاح و التغيير والتطوير بعد قبولها خط البارتي – خط الكردايتي المتمثل بنهج البارزاني الخالد نهج الإخلاص والصدق والوفاء .
وبالنسبة لموضوع شرعية الحزب فقد جدد الرفيق سكرتير الحزب على أن شرعيتنا مستمدة من التزامنا بالنظام الداخلي للبارتي , وقد تطرق بعدها إلى تسليط الأضواء على بعض الملابسات التي اعترت هذا الموضوع , وكيف أننا تمسكنا في المؤتمر الثامن للحزب بتطبيق بنود النظام الداخلي ورفضنا كل المحاولات الرامية إلى تهميشه وتجاوزه , وأردف أننا لسنا اليوم في وارد فتح الجراح والصفحات الماضية , بل نحن اليوم هنا لفتح صفحة جديدة …
ومن ثم ذكر أن هناك العديد من العوامل و القوى المساعدة لتحقيق الوحدة وفي مقدمتهم المثقفون الوطنيون , وكذلك الأحزاب الكردستانية ,و أيضاً شخص الرئيس مسعود البرزاني .
وفي الختام جدّد الرفيق سكرتير الحزب تأكيده أننا كحزب مستعدون دائماً لبذل أية تضحياتٍ والتي من شأنها أن تؤدي إلى وحدة البارتي والحركة الكردية وتخدم مصالح شعبنا الكردي , لنكون بذلك جديرين بثقة هذا الشعب .
* لسان حال اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) العدد (430) آب 2010






