الحرية للناشطة الكردية نعيمة عبدو

مجلس كرد سورية – باريس

في الوقت الذي نجدد مطالبتنا للسلطات السورية بالتخلي عن سياسة الاضطهاد المبرمج تجاه الشعب الكردي في سورية, نستنكر الاعتقال التعسفي الذي تعرضت له الفتاة الوطنية الكردية نعيمة عبدو بنت محمد، والدتها زينب، من مواليد ناحية جنديرس التابعة لمنطقة عفرين 1966, و الناشطة في تنظيم اتحاد ستار النسائي, التنظيم النسائي  الذي يشارك في النضال من أجل قضايا الحرية ورفع الاضطهاد عن الشعب الكردي.

تفيد الأنباء الواردة إلينا في الثلاثين من شهر أب الجاري, بأن قوات الأمن العسكري في حلب هي التي قد أقدمت على عملية الاعتقال, وأنه قد تم نقل المعتقلة, اثر التعذيب, إلى  مستشفى العطار قبل نقلها إلى المستشفى العسكري في حلب.

نحمّل السلطات السورية مسؤولية المصير المجهول للناشطة الكردية المعتقلة.
نطالب السلطات العربية في سورية بإخلاء سبيل نعيمة عبدو و إخلاء سبيل كل الوطنيين المعتقلين في السجون السورية.
نناشد أبناء الشعب الكردي لمساندة ذوي المعتقلين الكرد.

وننادي القوى الديمقراطية و الإنسانية إلى مساندة الحركة الوطنية الكردية في نضالها من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية.

.
– باريس مجلس كرد سورية
في الثلاثين من شهر أب عام 2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمعة عكاش Jomaa Akkash اليوم سنغني وسنطلق الألعاب النارية ونلبس من أجمل ملابسنا وسنعقد حلقات الدبكة الكردية والعربية والسريانية وكاننا في “الجنة” هكذا نحن شعوب القامشلي وزالين وقامشلو نحب الحياة، لكن في الحقيقة واقع مدينتنا – عاصمتنا كارثي للغاية. إذا كانت دمشق أسوء مدينة للعيش في العالم…

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…