بيان من علي آغا قطنا رئيس قبيلة الكيكية حول تصريحات السيد الرئيس بشار الأسد التي نشرتها وكالة جيهان التركية

  نحن أبناء قبيلة الكيكية الكردية العريقة في سوريا , استقبلنا التصريحات التي أدلى بها السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد , في لقائه مع عدد من الصحفيين الأتراك , ونشرتها وكالة جيهان التركية , وتأكيده للمرة الثانية ب “أن الكرد جزء أساسي من مجتمع المنطقة” , كبلسم لجراحاتنا التي تسبب فيها شوفينيون حاولوا وعن قصد سيء التشكيك في أصالتنا السورية , وأزلية وجودنا فوق هذه الأرض , وشطب تاريخنا النضالي ضد المستعمر الفرنسي منذ تأسيس الدولة السورية والى اليوم .

ما زلنا نتذكر تصريح السيد الرئيس على قناة الجزيرة الفضائية في 1/5/2004 اثر مأساة ملعب القامشلي في 12 آذار 2004 ، وقوله ” ان الأكراد جزء أساسي من النسيج الاجتماعي والتاريخي لسوريا ، وأن ما حدث في ملعب القامشلي وما تلاه من اضطرابات لا توجد أية مؤشرات على تدخلات من جهات خارجية ” , لقد ثمننا عاليا تلك التصريحات الموضوعية والمواقف الوطنية الهامة من السيد الرئيس .
واليوم فإنني ككردي سوري وكممثل لقبيلة الكيكية : أحيي السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد على موقفه الوطني الجريء  وتصريحه “بأن الكرد في كل من سوريا وتركيا ليسو سواحا مؤقتين , وانما هم جزء لا يتجزأ من الشعبين” وأعتبر هذه التصريحات الوطنية السامية , ردا على كل من لا يريد الخير لبلدنا الحبيب سوريا .


لقد أثبتنا على مر التاريخ وخلال الأزمات , وطنيتنا السورية , وأكدنا دائما على أن أي حل لقضايانا , في عاصمتنا دمشق وحدها , واليوم أقول أننا نساند تصريحات السيد الرئيس ومواقفه الوطنية بكل ما نملك من إمكانات , ونتمنى أن يترجم هذا الموقف الوطني الهام من السيد الرئيس الى واقع ملموس , في سبيل تقوية وحدتنا الوطنية ومصلحة وطننا سوريا .
علي آغا قطنا
رئيس قبيلة الكيكية الكردية في سوريا 

   الحسكة في 29/07/10

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…