حزب آزادي الكوردي في سوريا بطاقة شكر

إنّ قيادة حزبنا حزب آزادي الكوردي في سوريا تتقدّم بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل من شارك حزبنا بأحزانه في رحيل الرفيق الراحل المناضل سامي ناصرو عضو اللجنة السياسية للحزب, ولكل من شارك تشييع الجنازة, وحضر مجالس العزاء, ولكل من قدّم التعازي برقياً أو بالمراسلة أو الاتصال الهاتفي؛ سواء أكانوا شخصيات أو أحزاب أو منظمات أو مؤسسات أو جهات اعتبارية؛ متمنية لهم طول البقاء ولا أصابهم مكروه بعزيز…
لقد كان كل هذا الاهتمام مبعث اعتزاز لنا, وتخفيفاً عن آلامنا, وإقراراً صادقاً بدور الرفيق سامي وأهميته من لدن الحركة السياسية والوسط الاجتماعي ..


مرّة أخرى تشكر قيادة حزبنا الجميع وتتقدّم بتعازيها الحارة إلى ذوي المغفور له وآله ورفاقه متمنية لهم الصبر والسلوان, وللفقيد الغالي واسع الرحمة وفسيح الجنان.


30/7/2010

اللجنة السياسية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو تحوّل، حديثاً، فيديو لسيدة كردية تتحدث إلى وكالة ANHA، المحسوبة على PKK، إلى «ترند» على وسائل التواصل الاجتماعي الكردية. تقول السيدة – التي تبدو أمّية– في الفيديو: «إن عدد شهدائنا لم يبلغ مليوناً واحداً بعد، فليبلغ عددهم أربعة..خمسة ملايين». من نافل القول إن الأمية الثقافية والسياسية توفر بيئة أكثر قابلية للتلقين والاستجابة الببغائية، خصوصاً حين يصبح تكرار وتنفيذ…

مسلم شيخ حسن – كوباني بعد أربعة عشر عاماً من الثورة السورية وسنوات طويلة من الكفاح والتضحيات والمعاناة الشديدة التي رافقتها، بما في ذلك فقدان عشرات الآلاف من الأرواح والممتلكات وموجات النزوح القسري التي امتدت إلى كوباني وعفرين وسري كانيه وتل أبيض، حتى كادت بعض هذه المدن والمناطق أن تُفرغ من سكانها المدنيين الكرد – يحق لنا اليوم أن…

شادي حاجي ليست القضية الكردية في سوريا ملفاً سياسياً مؤقتاً، ولا قضية تفاوض بين طرفين يمكن تأجيلها أو اختزالها في اتفاق مرحلي. إنها قضية وطنية ودستورية ترتبط بطبيعة الدولة السورية ومستقبلها، وبقدرتها على الانتقال من نموذج الدولة المركزية الأحادية إلى دولة ديمقراطية حديثة تعترف بتعدد مكوناتها القومية والدينية والطائفية وتحمي حقوقهم دستورياً. الشعب الكردي في سوريا مكوّن أصيل ومتجذر…

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…