برقية تهنئة

اللجنة الكردية لحقوق الانسان
 
 عناية الزميل والصديق والأخ دانيال سعود رئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا المحترم 00000
 الأخوة والزملاء الأفاضل أعضاء مجلس الأمناء المنتخبون 000000
 باسمي وباسم الزملاء أعضاء مجلس الإدارة وباسم كوادر وأعضاء اللجنة الكردية لحقوق الإنسان نتقدم إليكم بأحر التهاني والتبريكات القلبية ومن خلالكم إلى جميع كوادر وأعضاء اللجان بمناسبة انعقاد جمعيتكم العمومية الاعتيادية الثانية في عمان يوم أمس بنجاح ، إننا نعتبر هذا النجاح خطوةً جديدةً نحو تعزيز التعاون المشترك بين منظمتينا الصديقتين من أجل قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية بغية إنتاج عقد اجتماعي جديد يضمن المواطنة الحقة ويساهم في بناء دولة الحق والقانون ، فضلاً عن كونه يعزز دور اللجان ويأصله في العمل في مجال حقوق الإنسان في سوريا 0  

28/8/2006

رئيس مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
        المحامي   رديف  مصطفى
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…