شكر على تعزية من آل الفقيد المهدنس حيدر حاجي يوسف

بالنيابة عن اخوة واخوات فقيدنا المغفور له المهندس حيدر حاجي يوسف خاشووكافة اقربائه في الوطن والمهجر اتقدم بالشكر الجزيل الى كافة الذين شاركونا في مصابنا سواءا اثناء مراسيم التشييع او بالحضور الشخصي إلى خيمة العزاء او بالاتصالات الهاتفية او البريد الإلكتروني او البرقيات المنشورة على المواقع
راجين من المولى عز وجل ألا يفجعهم بفقد غال وعزيز
وإنا لله وأنا إليه راجعون
 
شقيق الفقيد

حاجي يوسف لازكين

 

Bi navê xwedê yê dilovan û mezin,
 
bi navê xwişk û birayên xwedê jê razî, endaziyar Heyder Hejî Yûsiv ( Xaşo) û hemî kurmam, pismam û kes û karê wî, ez spasiya hemî wan mirovan dikim, yên xema me bi me re parve kirin,  û di merasîma veşartinê de beşdar bûn, yên li bin konê behiyê amade bûn, an jî ew rêzdarên ku di rêka telefûn û E.mail an re, xwe gihandin me û bûne hevpişk derd û kovanên me.


Spasiyeke taybet bo wan malperên kurdî, ku singa rûpelên xwe kirin behîgeh bo wexerkirina vî hezkiriyê me, bi hêviya ku xwedê we hemiyan ji derd û xem û belayan biparêze.
Em hemî yê xwedê ne û lê vedigerin
Bila serê we sax be û cihê miriyê we, me û rehmetî buhuşta rengîn be.
 
Bi nave malbatê
 
Lezgîn Hejî Yûsiv (Xaşo)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…