وفاة السيد شيخموس حاج عبدالعزيز رندي عم السياسي الكردي فواز رندي

بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيتها النفسُ المطمئنةِ ارجعي الى ربكِ راضيةً  مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العلي العظيم.

في صبيحة يوم الثلاثاء المصادف ل 01.06.2010 انتقل إلى رحمته السيد شيخموس حاج عبد العزيز رندي عم السياسي الكردي فواز حاج عبد العزيز رندي عن عمر يناهز ال 58 عاما.

هذا و قد نقل الفقيد إلى مدينة عامودا مسقط رأسه ليوارى الثرى.
تقبل التعازي على العنوان التالي:
القامشلي
الحي الغربي
مقابل كازية لازكين عارف
للاتصال هاتفيا:
00963947732301 ماجد:  
لتقديم التعازي خارج الوطن تقبل التعازي في دار السيد فواز رندي:
اعتبارا من يوم الأربعاء المصادف ل 02.06.2010 ولغاية يوم الأحد المصادف ل 06.06.2010
على العنوان التالي:
Am Rickels 1
49692 Cappeln
للاتصال هاتفيا:
فواز رندي: 00491724248413
إنا لله و إنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…