المجلس السياسي الكردي في سوريا يدين جريمة تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة نشطاء كرد في ايران

بـيــــان الى الرأي العام

في إطار سياسة القمع والتنكيل التي تمارسها سلطات النظام الرجعي في ايران بحق قوى المعارضة الوطنية والديمقراطية في البلاد عامة وابناء الشعب الكردي في كردستان ايران خاصة ، أقدم جلاوزة هذا النظام على ارتكاب  جريمة اخرى بحق ابناء شعبنا ، بتنفيذ حكم الإعدام ، صباح يوم الأحد (9 / 5/2010) في سجن ايفين بطهران ،  بحق خمسة نشطاء كرد بينهم فتاة بحجة انتمائهم الى تنظيم كردي محظور ، غير مبالين بالمناشدات والنداءات من العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم ، المطالبة بوقف مسلسل الاعدامات بحق ابناء الشعب الكردي في كردستان ايران ومناضليه.
     ان تمادي سلطات النظام القمعي الحاكم في طهران ، في العدوان والتعامل عسكرياً مع قضية ومطالب الشعب الكردي العادلة في كردستان إيران والبطش بمناضليه ، في وقت يزداد فيه يوماً بعد يوم إهتمام العالم بقضية حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، سوف لن يكسب النظام الرجعي في ايران ، إلا المزيد من العزلة والإدانة على المستويين الدولي والشعبي ، ولن تنال هذه الجرائم من عزيمة المناضلين الكرد ، بل سيزيدهم إصراراً على المضي قدما الى الامام  لانتزاع حقوقهم المشروعة .

     أننا في الوقت الذي نشجب ونستنكر فيه بشدة هذه الجريمة البشعة ، نناشد المجتمع الدولي وسائر المنظمات واللجان المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحريته في العالم الى التدخل لوضع حد للممارسات اللاانسانية لسلطات النظام القمعي الحاكم في طهران بحق شعوب إيران عامة والشعب الكردي في كردستان ايران خاصة ، كما نهيب بكل القوى الوطنية والديمقراطية الايرانية  على اختلاف انتماءاتها القومية و ولاءاتها السياسية الى رص صفوفها والعمل في خندق نضال واحد من اجل وضع حد لتجبر الطغاة القابعين في طهران ، وتوفير الأمن والاستقرار والمناخات الديمقراطية في البلاد التي تفسح المجال واسعا أمام سائر الشعوب في إيران لتحقيق طموحاتها القومية والحياة الحرة والعيش الكريم لأبنائها وتقرير مصيرها بنفسها .

–  الخزي والعار للقتلة
–  والنصر لقضية شعبنا العادلة

11 / 5  / 2010

الامانة العامة

للمجلس السياسي الكردي في  سوريا  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…