كل التضامن مع المناضل أحمد ترك في مواجهة الاعتداء العنصري الآثم

لجنة الأمناء في المجلس السياسي الكردي في سوريا

إن الاعتداء الآثم الذي تعرض له السياسي الكردي المعروف الأستاذ أحمد ترك رئيس الكتلة الكردية في  البرلمان التركي, ورئيس حزب D.T.P, الذي حل في شهر كانون الأول الماضي بموجب قرار من المحكمة الدستورية التركية العليا, إنما يشكل اعتداء آثما سافراً على الشعب الكردي وحركته الديمقراطية المدنية, وتعبر عن تلك العقلية العنصرية التركية والاتجاهات المتشبعة بالشوفينية التي عملت على مدار عقود طويلة لإنهاء القضية القومية الكردية بالحديد والنار, ولا زالت تعمل على إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء لوقف مسيرة الحرية والسلام, وترفض الاعتراف بالهوية القومية للشعب الكردي وحل قضيته القومية بالوسائل السلمية والديمقراطية
وهي نفسها العقلية التي كانت تقف وراء قرار المحكمة الدستورية العليا التي حرمت الأستاذ أحمد ترك وعدد كبير من رفاقه من مزاولة العمل السياسي لمدة خمسة سنوات في رسالة واضحة للمجتمعيين الكردي والتركي فحواها أن قضية السلام والديمقراطية التي يعمل في سبيلها أحمد ترك وكل الخيرين من الشعبين الكردي والتركي لوقف نزيف الدم لازالت بعيدة المنال.


إننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين بشدة هذا الاعتداء, نعلن تضامننا الكامل مع االمناضل أحمد ترك ومن خلاله تضامننا مع شعبنا الكردي في تركيا في مواجهة العنصرية التركية, وتأيدنا لنضاله المشروع من أجل نيل  حقوقه القومية والديمقراطية.


لجنة الأمناء في المجلس السياسي الكردي في سوريا

15/4/1010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…