شكر على تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم

باسمي وباسم والدي وكافة أفراد أسرتي وأهلي وأقربائي من عائلة جنكو في الوطن والمهجر، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كل الذين تقدموا إلينا بالتعازي والمواساة بمصابنا الجلل إثر فقدان قرة عيني وولدي عبد الله (عبادي)، من شخصيات وطنية ، وجمعيات وهيئات مدنية وسياسية ، وإخوة وأخوات سواء بالحضور الشخصي، إلى خيمة العزاء في القامشلي أو في النادي العربي بمدينة الشارقة أو للمنزل، أو بالنيابة عن أصدقاء لم تسمح لهم ظروفهم بالحضور ، أو عبر البريد الالكتروني، أو الاتصال الهاتفي، أو من خلال شبكة الإنترنت ، كما أتقدم بفيض من العرفان والتقدير لكافة المواقع الالكترونية التي ساهمت في نقل عزاء الإخوة لنا ، والشكر موصول بخاصة لهيئة إدارة الجالية الكردية في الإمارات العربية المتحدة.
لقد كان لهذه الوقفة الصادقة أثره الكبير في تخفيف المصيبة والألم الذي حل بنا ، فللجميع منا الشكر والتقدير وجزاهم الله عنا كل خير وجعل مواساتهم هذه في ميزان حسناتهم وألا يفجعهم بفقد غال أو عزيز.
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
(والد الفقيد)
الدكتور علاء الدين عبد الرزاق جنكو
الإمارات العربية المتحدة

9 / 4 / 2010م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…