احتفال فرقة قامشلو المستقلة بعيد نوروز في قرية (علي فرو)

أحييت كوما قامشلو المستقلة يوم نوروز في قرية علي فرو بحضور حشد جماهيري كبير وقدمت عروضها الفنية الفلكلورية بتفاعل جميل من الجمهور حيث قدمت الفرقة باقة من الأغاني الفلكلورية إلى جانب لوحات و دبكات جميلة بينما كان لقسم المسرح كالعادة تفاعل وحضور كثيف من الجمهور عندما قدمت الفرقة مسرحية رسالة ليلى قاسم وكذلك صفق الجمهور طويلا لمسرحية محاكمة صلاح الدين الأيوبي ,وأيضا تم تكريم العضو الإداري ولات احمه من قبل فرقتي قامشلو وبشروج لجهوده الكبيرة في خدمة الفلكلور الكردي  وتراقص الجمهور طويلا بحضور الفنان عبد الكريم شيخو الذي أعلن على خشبة المسرح انضمامه الى فرقة قامشلو المستقلة ومع غروب شمس نوروز أنهت الفرقة عروضها بباقة من الأغاني الفلكلورية ووعدت جماهيرها بتقديم المزيد في خدمة الفلكلور والتراث الكرديين
 والجدير بالذكر ان فرقة قامشلو قامت في ليلة نوروز في السنة الرابعة على  التوالي بتوزيع الهدايا والسكاكر على الاطفال والجماهير المحتفلين في شوارع  قامشلو من خلال شخصية بابا كاوا

اللجنة الاعلامية لفرقة قامشلو المستقلة
qamisloserbixwe@hotmail.com

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…