مؤسسة كاوا تحيي نوروز في (دوين )

  أحيت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية – أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق أعياد نورز في اليوم الأول في موطن الأيوبيين- دوين – وقلاعهم الشاهدة على عصر محرر القدس وموحد شعوب المنطقة من كرد وعرب وتركمان أمام عدوان جحافل جيوش أوروبا وملوكها في حقبة ما أطلق عليها – الحروب الصليبية – وفي أجواء ربيعية مشرقة توافدت الجموع الى مكان الاحتفال نساء ورجالا شيبا وشبانا مرتدية الزي الشعبي الكردي بألوانه الزاهية وكان بين المشاركين من كرد غرب وشمال وشرق كردستان المقيمين من أساتذة جامعات ومهندسين وأطباء وطلبة وكسبة وعمال اضافة الى الأشقاء من الجنوب حيث أحييوا المناسبة بمختلف الرقصات الشعبية والفولكلورية الأصيلة من الأجزاء الأربعة على أنغام الموسيقى الكردية باشراف الفنان – كامران ابراهيم – وحضور الفنانة المتألقة – هوزان – .
  في الوقت الذي يحتفل فيه أعضاء وأصدقاء مؤسسة كاوا برأس السنة الكردية ونوروز في مناطق اقليم كردستان حيث العطلة الرسمية ثلاثة أيام وبمنتهى الحرية فانهم يستذكرون بكل ألم مايتعرض له شعب غرب كردستان من منع واكراه واعتقال من جانب سلطة نظام الاستبداد التي لن تسمح بمرور هذه الأيام الجميلة والعزيزة من دون اراقة دماء شباب الكرد وتحويل الفرح الى مآتم كما عملت هذا العام وفي صبيحة هذا اليوم في مدينة – الرقة – فكل التحية لشهداء نوروز – الرقة وجرحاه والعار لسلطة النظام الدكتاتوري الشوفيني الأرعن.

   كل نوروز وأنتم بخير
        21 – 3 – 2010
 الهيئة الادارية

مؤسسة كاوا للثقافة الكردية 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…