منظمة Chak و جمعية أكراد سوريا للثقافة و الفلكلور في الدنمارك إحياء ذكرى مجزرة حلبجة وإنتفاضة القامشلي في الدنمارك

تم مساء يوم الثلاثاء في 1632010 في العاصمة الددنماركية كوبنهاجن إحياء ذكرى كلاً من مجزرة حلبجة و انتفاضة القامشلي في إمسية مشتركة ما بين منظمة CHAK و جمعية أكراد سوريا للثقافة و الفلكلور في الدنمارك وذلك بحضور غفير للأكراد و عدد من الجمعيات و المنظمات و الشخصيات الدنماركية, حيث تضمنت الإمسية خطابات باللغة الكردية و الانكليزية و الدنماركية عن مجزرة حلبجة التي قامت بها قوات البعث العراقية سنة 1988 ضد الشعب الكردي في شمال العراق مستخدمةً الأسلحة الكيماوية التي راح ضحيتها أكثر من 5000 كردي و إنتفاضة القامشلي التي راح ضحيتها أكثر من 24 شخصاً و عشرات الجرحى و مئات الإعتقالات من قبل قوات البعث السورية في 1232004 .
أبتدأت بدقيقة صمت على أرواح شهداء كل من حلبجة والقامشلي و عموم شهداء كردستان الساعة الخامسة و النصف مساءً, تلاها خطاب المنظمتين, و تم بعدها عرض بعض الصور و عرض فيلم تسجيلي قصير عن كلا الموضوعين , و إلقاء كلمة من قبل Anja Svava Henriksen رئيسة منظمة الشباب لحقوق الأنسان في الدنمارك و البروفيسور الموريتاني Gabra الذي تحدث عن تجربته و زيارته لكردستان في الثمانينات و التسعينات و عن ما شاهده و تعرض له هناك.
تضمنت الامسية أيضاً عزف منفرد للفنان على ألة التشيلو تلاها غناء كردي لبعض الأطفال , ثم تم قراءة قصائد كردية باللهجة السورانية على الملئ , لتختتم بشكر في الساعة الثامنة والنصف.

جان بت خورتو
شاعر و صحفي – الدنمارك

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…