جمعية الثقافة الكردية في فولفسبورك تحيي ذكرى انتفاضة قامشلو و مجزرة حلبجة

أقامت جمعية الثقافة الكردية في فولفسبورك في 16-03-2010 فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى السادسة لانتفاضة قامشلو
و ذكرى الثانية والعشرين لمجزرة حلبجة الشهيدة.
بدا الحفل بدقيقة صمت على أرواح شهداء كرد و كردستان.

ثم تحدث احد أعضاء الجمعية عن مجزرة قامشلو في 12-03-2004 و العوامل التي أدت إلى ذلك.

و كيف تحولت في يوم 13-03-2004 إلى انتفاضة جماهيرية و انتشارها في كافة المناطق الكردية و المدن العربية ذات التواجد الكردي مثل حلب و دمشق.

ثم تحدث السيد محمد حلبجيي عن مجزرة حلبجة و معاناة أهاليها حتى اليوم من أثار القصف الكيميائي لها.

بعد ذلك ألقى احد الحضور قصيدة تحاكي مأساة أهالي حلبجة
ثم تلت المداخلات من الحضور.
و في الختام شكر إدارة الجمعية المحاضر محمد حلبجيي و السادة الحضور على مشاركتهم.في هذه الفعالية الثقافية.
إدارة جمعية الثقافة الكردية في فولفسبورك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…