وفد مشترك من الحزبين ( PSK و PDPKS) يزور حلبجة ويشارك في مراسيم الذكرى الـ(22)

  في 16/3/2010 زار وفد مشترك من الحزبين الشقيقيين (الحزب الاشتراكي الكردستاني ، والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا)، مدينة حلبجة للمشاركة في مراسيم احياء الذكرى (22) لقصف هذه المدينة الآمنة بالاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا والتي راح ضحيتها اكثر من خمسة الاف شهيد واكثر من عشرة آلاف جريح ومشوه ، فضلا عن التدمير الكامل للمدينة ومناطقها الذي طال الحيوانات والمزروعات والمياه ..
وسلم الوفد المشترك برقية مشتركة باسم الرفيقين (عبد الحميد درويش ، ومسعود ) ، فيما يلي نصها :
الاخوة في فرع حلبجة للاتحاد الوطني الكردستاني ..
منظمي المهرجان الـ(22) لذكرى حلبجة الشهيدة المحترمون ..
تحية وسلام :
باسمنا وباسم حزبينا (الحزب الاشتراكي الكردستاني ، والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) ، نتقدم اليكم بتحياتنا ، ونحني هاماتنا امام ذكرى ضحايا هذه الكارثة الانسانية الكبيرة التي حلت بشعبنا في حلبجة منذ (22) عاما مضت ، ونطلب البقاء لذوي الشهداء ولكم جميعا ، مثلما نطلب الموت للمجرمين الذين نفذوا سياسة الجينوسايد ضد شعبنا في حلبجة عام 1988 ، حتى اصبحت هذه المدينة الشهيدة رمزا لنضال شعبنا وحريته عند الرأي العام العالمي .
ويسعدنا ان يعقد هذا المهرجان اليوم وقد نال مجرمي هذه الكارثة امثال (صدام حسين ، وعلي الكيماوي) جزائهم العادل ، على امل ان ينال شركائهم الآخرين  مثل هذا الجزاء ، كي ترتاح ارواح شهداء حلبجة في قبورها ..
عاش شهداء حلبجة ، عاش  الكرد و كردستان 

16/3/2010

عبدالحميد درويش
سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

مسعود تك

سكرتير الحزب الاشتراكي الكردستاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…