وزير خارجية هولندا يلغي زيارته الى سورية

كاوى رشيد

يقوم وزير الخارجية الهولندي( برنارد بوت) في 20ـ22 من هذا الشهر بجولة الى الشرق الأوسط تشمل لبنان وأسرائيل والمناطق الفلسطينية فقط بعدما أستطاعت أحزاب ومنظمات هولندية وقوى سورية معارضة في هولندا ألغاء سورية من أجندة زيارته .
السيد بوت سيحمل في حقيبته الشرق الأوسطية أجندة ثمينة ( أوروأمريكية) أوربية أمريكية أهمها:

 1 ـ أن هولندا تبدي أستعدادها لأستقبال محكمة دولية في قضية أغتيال الشهيد الحريري .
2 ـ تقديم مشروع لوقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية عبر خطة تبدأ بأستقالة حكومة حماس وأجراء أنتخابات جديدة .
3 ـ تقديم دعم مادي في سبيل أعمار لبنان في خطة تضعها الأمم المتحدة .

بالأضافة الى مواضيع أخرى متعلقة بسياسة هولنا في الشرق الأوسط

هولنديات

1- احتلت هولندا صدارة دول العالم التي تساهم مكافحة الفقر في العالم؛ حيث تصدرت اللائحة التي يصدرها معهد التنمية العالمية، الذي يتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقرا له.
2- على الحكومة الهولندية بعلاقاتها الجيدة والمتميزة تاريخيا مع إسرائيل أن تبذل جهدا مضاعفا لمنع المزيد من نزيف الدم وسقوط القتلى في لبنان.

ذلك هو ما توصلت إليه اثنتا عشرة من أهم منظمات المجتمع المدني الإنسانية والتنموية في هولندا في مذكرة جماعية رفعت للسلطات الهولندية.
3- أعلنت الحكومة الهولندية أنها ستقدم أكثر من 4.5 مليون يورو كمساعدات طارئة إلى المنظمات الإنسانية في لبنان، بينها 2.5 مليون إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية أن هولندا ستخصص 1.5 مليون يورو إضافة إلى المليون يورو التي وعدت بها خلال الأسبوع الماضي للجنة الدولية للصليب الأحمر، و1.5 مليون يورو إلى برنامج الأغذية العالمي و300 ألف يورو لمكتب تنسيق المساعدات الطارئة للأمم المتحدة.

وسيحصل الصليب الأحمر الهولندي من جهة ثانية على 250 ألف يورو لإيصال مساعدات إلى لبنان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….