بلاغ عن اجتماع لجنة التضامن مع اللاجئين الکورد السوريين في النرويج

  عقدت لجنة التضامن مع اللاجئين الکورد السوريين في النرويج التي يتر‌أسها جمعية اکراد سورية في النرويج اجتماعها الاول في منتصف شهر فبرياير والذي يضم ممثلية کافة الاحزاب الکوردية والکوردستانية الناشطة في النرويج وخمسة احزاب نرويجية،  بالاضافة الی اکثر من 30 منظمة نرويجية حقوقية وعاملة في شؤون المجتمع المدني، من اجل مناقشة سير عمل اللجنة او المؤسسة التي تشکلت بعد انتهاء اعمال المرحلة الاولی من الاحتجاج السلمي الديمقراطي الناجح والمميز الذي نظمته الجمعية في نهاية العام الماضي وتحقيقه لاهدافه، وتم في الاجتماع التطرق لنقاط عديدة من اجل تقييم اعمال المرحلة السابقة وتطوير العمل وتنسيق الخطوات المستقبلية لکي تصب في النهاية في مجری تحقيق اهداف هذه المؤسسة لحل مشکلة اللاجئين الکورد السوريين في النرويج.

کما تم في الاجتماع اقرار تشکيل اربعة  لجان فرعية وهي لجنة الاعلام، لجنة تنظيم الفعاليات، لجنة الحوار والاتصال، لجنة مالية.

 
وانطلاقا من الية العمل الجماعي الذي تتسم به ادارة العمل في اللجنة  تمت مناقشة العديد من القضاياالمهمة التي طرأت علی اليات العمل في المؤسسة وفي مقدمتها ضرورة تشکيل اللجان الفرعية، حيث ترکز الاجتماع علی:
1.

الترکيز علی دور الاعلام  بغية التعريف بقضية شعبنا الکوردي في سوريا وحشد التأييد والتضامن له في اوساط الرأي العام النرويجي،  والزام کافة الاحزاب والمنظمات والجمعيات في لجنة التضامن للترکيز علی قضية الشعب الکوردي في سوريا و اللاجئين الکورد ونشر المواضيع المهمة والراهنة التي تخص اکراد سورية في کافة قنواتها و صفحاتها الاعلامية ووضع هذ‌ه القنوات الاعلامية في خدمة اللاجئين الکورد السوريين وقضيتهم، والاستمرار في الاعلانات التي تدعم قضيتهم.
2.

 مناقشة دور لجنة الحوار والاتصال في المؤسسة لاجراء اتصالات ولقاءات مع کافة مجموعات الاحزاب البرلمانية النرويجية، بغية  تدويل القضية في جدول اعمال البرلمان للمناقشة.


3.

الترکيز علی الاستمرار في الاتصال مع الاحزاب والمنظمات  النرويجية الاخری خارج اطار اللجنة والعمل من اجل انضمام اعضاء جدد الئ المؤسسة.
4.

کما تم الاتفاق علی تنظيم عدة فعاليات و نشاطات في المرحلة المقبلة تضامنا مع اللاجئين الکورد السوريين ومنها:
·  تظاهرة لاحياء ذکری حلبجة والانفال وتضامنا مع اللاجئيين الکورد السوريين، بتاريخ 16.03.2010، تقوم بتنظيمها جمعية اکراد سورية بالتنسيق مع القائمين عڵی حملة الاعتراف بحلبجة وانفال کجريمة ضد الانسانية وابادة جماعية ضد الشعب الکردي.


·         التضامن مع اللاجئين الکورد السوريين اثناء الکونفرانس المزمع عقد‌ه في البرلمان النرويجي بتاريخ 17.03.2010  لمناقشة القضية الکوردية في اجزائها الاربعة في البرلمان النرويجي، الذي تنظمه جمعية اکراد سورية بالتنسيق مع القائمين عڵی حملة الاعتراف بحلبجة وانفال کجريمة ضد الانسانية وابادة جماعيةضد الشعب الکردي.


·         تنظيم تظاهرة جماهيرية ضخمة في العاصمة اوسلوا امام البرلمان النرويجي ،لاحياء ذکری نوروز وتضامنا مع اللاجئين الکورد السوريين بتاريخ 21.03.2010.

تنظمه لجنة التضامن.
کما  تطرق الاجتماع الئ عمل اللجنة وتم مناقشة اعمالها وتثمين جهود جمعية اکراد سورية في النرويج المشرف علی اللجنة، ودورها الفعال  في وضع قضية الکورد السوريين في خارطة النرويج السياسية والانسانية، وطرحت الکثير من المقترحات البناءة لتطوير لجنة التضامن مع اللاجئين الکورد السوريين.
مکتب الاعلام

جمعية اکراد سورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…