المحكمة العسكرية في قامشلي تحكم على الأستاذ حسن صالح ثمانية أشهر في قضية سوار وشهباز

حكمت المحكمة العسكرية في قامشلي يوم أمس على الأستاذ حسن صالح –عضو اللجنة السياسية لحزبنا- بسنة سجن خفضت الى ثمانية أشهر لأسباب تقديرية، بتهمة الانتساب الى جمعية سرية محظورة، وإثارة النعرات الطائفية والعنصرية.

كما حكمت على كل من شهباز نزير إسماعيل وسوار عبد الرحمن درويش بالدعوى نفسها بستة أشهر سجن خفضت الى أربعة أشهر، وذلك على خلفية حيازتهما منشورات عائدة لحزبنا.

اعتقل سوار بتاريخ 20.12.2008 من قبل دورية تابعة للأمن الجنائي في مدينة قامشلي أثناء قيامها بدورية تفتيش روتينية على المحلات بحثاً عن المهربات، حيث وجدت في محله منشورات عائدة لحزبنا، وأحيل الى الأمن السياسي حيث أقر بأنه تسلم تلك المنشورات من شهباز نزير إسماعيل صاحب محل نظارات في قامشلي، واعتقل شهباز أيضاً، وأقر بأن المنشورات عائدة للأستاذ حسن صالح.
 أحيل شهباز وسوار الى القضاء العسكري بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية، وأخلي سبيلهما بكفالة بعد مئة يوم من الاعتقال على أن يحاكما طليقين.

وقد استدعت المحكمة العسكرية الأستاذ حسن صالح الذي أقر أمام قاضي التحقيق العسكري بأن المنشورات عائدة له وأن لا علاقة لسوار وشهباز بها.

الأستاذ حسن صالح محكوم سابقاً بسنة وشهر سجن من قبل المحكمة العسكرية بدمشق بتاريخ 15 نيسان 2009 بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية والتحريض على الشغب، ولازال قرار الحكم لدى محكمة النقض وذلك بتهمة المشاركة في تظاهرة قامشلي تاريخ 02.11.2008 التي نظمها الاتحاد الديمقراطي تنديداً باجتياح الجيش التركي لكردستان العراق، رغم أن شهود الإثبات أكدوا على عدم مشاركة الأستاذ حسن في هذه التظاهرة.
 ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ حسن معتقل لدى الأمن السياسي منذ 26.12.2009 مع كل من المحامي محمد مصطفى ومعروف ملا أحمد عضوي اللجنة السياسية لحزبنا بالإضافة إلى الفنان والناشط السياسي أنور ناسو، دون أن يُعرَف سبب اعتقالهم أو مكان تواجدهم حتى هذه اللحظة.
إننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين هذه السياسة القمعية التصعيدية ضد حزبنا، ومثل هذه الأحكام البعيدة عن القانون بحق النشطاء السياسيين الكرد، نؤكد بأن حزبنا لن ترهبه مثل هذه الأحكام ومثل هذه السياسات القمعية التي تهدف إلى النيل من عزيمة حزبنا النضالية وإرادة شعبنا في مقاومة سياسات التصفية والتصعيد العنصري، ولن يزيد حزبنا إلا إصراراً على المضي في نضاله حتى إنهاء كافة أشكال الاضطهاد القومي، والاعتراف بحقوق شعبنا في الشراكة والمساواة.

كما ندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التضامن مع مناضلي شعبنا والضغط على النظام السوري للكف عن سياساته العنصرية والقمعية، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد، وفي مقدمتهم معتقلي حزبنا وشعبنا الكردي.
 
16/02/2010
 
لجنة الإعلام المركزي

لحزب بكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…