رسائل وبرقيات التعزية برحيل الطبيب الشاب عبدالله عزالدين رمضان سليمان في دمشق

ان لله وان اليه راجعون  
   الأخ عزالدين ابو كاوا المحترم
الأصدقاء شهرزاد وبهزاد  وشوكت أولاد عم الفقيد
الأخوة آل رمضان عائلة الدكتور عبدالله رحمة الله عليه
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ رحيل  الشاب الى دنيا الآخرة، انه مصاب جلل أحلى بنا جمعيا .
أتقدم اليكم بأحر التعازي ، و أرجو من الله جل جلاله ان يكون مثواه الفردوس
.أخوكم وجاركم وصديقكم
الصحفي
يوسف صبري قامشلوكي
ألمانية
———
رحم الله الماسوف على شبابه والمستقبل الذي كان يمثله كطبيب
ولا نملك إلا الوقوف بصمت وخشوع امام ارادة الخالق  ولاحول ولا قوة الا بالله
ولوالده وعمه  وكافة العائلة والأقرباء والأصدقاء
 أتمنى الصبر والتوكل على الله في مصاب أليم.
انا لله وانا اليه راجعون
محمد قاسم
ديرك

———

برقية تعزية من جمعية اکراد سورية في النرويج
الاخ العزيز احمد ابو عيدو المحترم
الاخ العزيز عزالدين ابو کاوا المحترم
الاخوة عموم أل رمضان حسن سليمان في الوطن والمهجر المحترمون
ببالغ الحزن والاسی تلقينا نبأ وفاة الدکتور عبدالله عزالدين رحمه الله وهو في عز شبابه ومشواره في العطاء،  وبهذه المناسبة الاليمة اتقدم اليکم باسمي واسم مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج باحر التعازي القلبية ومن خلالکم الی جميع افراد اسرة الفقيد الکريمة  راجيا من الله عز وجل ان يغمده برحمته الواسعة ويسکنه فسيح جناته ولنا جميعا الصبر والسلوان.


اخوکم
شيروان عمر
رئيس جمعية اکراد سورية في النرويج
04.02.2010
———

ذوي الفقيد الدكتور عبد الله
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة الدكتور عبد الله ، وبهذا المصاب الجلل اتقدم اليکم باسمي و اسم آل حسو في المهجر بأحر التعازي راجيا الله عز وجل ان يتغمده  بواسع  رحمته ويسکنه فسيح جناته ويلهمکم الصبر و السلوان.
أكرر لكم تعازي القلبية الصادقة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
متين فرحان جعفر
المانيا

———

آل الفقيد المرحوم الدكتور عبدالله  عزّالدين…
ببالغ التأثر والأسى استقبلنا جثمان الطبيب المأسوف على شبابه
عبدالله عزالدين رمضان..

كان رحيله المباغت فاجعة لأهله وذويه
وأصدقائه، وخسارة لأهل بلده..

للفقيد الرحمة، وطيب المثوى،والذكر
الحسن..

ولعائلته وأهله من فداحة القدر الصبر الجميل، و(إنّا لله وإنّا
راجعون)..
 دهام حسن
– كاتب- القامشلي..

———

بقلب ملئه الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل الطبيب الشاب عبدالله عزالدين رمضان سليمان في دمشق عن عمر يناهز 33 عاماً، اثر جلطة دماغيه حادة.

حيث تم نقل رفاته الى مسقط رأسه مدينة القامشلي ووارى الثرى يوم 03/02/ 2010 في مقبرة قدور بك ، بحضور حشد جماهيري كبير، شارك فيه مختلف الفعاليات الشعبية في الجزيرة.


   جدير بالذكر ان المرحوم الدكتور عبدالله من مواليد 1977 حاصل على ماجستير في التشريح المرضي السريري/AFCP/ وكان على وشك السفر إلى أمريكا لتكميل تحصيله  النهائي والعودة الى الوطن، ولكن يد المنية كان أطول…

 ينتمي الفقيد الى عائلة معروفة بولائها الوطني وحضورها البارز في المحافل الكردية وخاصة في شخص عمه أحمد رمضان المعروف (أبو عيدو).
إنه مصاب جلل وصدمة قاسية لنا جميعا، نشارك أهله الأحزان ولا يسعنا إلا أن نرجو منهم الصبروالسلوان.
للفقيد الرحمة ولكم طول البقاء، سائلين المولى ألا يفجع أحدا بعزيز.

إنا لله وإنا إليه راجعون

العزاء في مدينة القامشلي
 هاتفيا يمكن الاتصال بعم الفقيد (أحمد رمضان أبو عيدو): 0932740847

كونى ره ش

القامشلي 03/02/ 2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…