الإجتماع الثاني لمجموع الفعاليات الكردستانية في العاصمة النرويجية أوسلو

إجتمعت مجموعة كبيرة من الفعاليات السياسية والثقافية والإجتماعية من الجالية الكردستانية والمتمثلة ب
– مجموعة هفكاري، تحالف الأحزاب الكردستانية في النرويج.
– الجاليات الكردستانية من كافة أجزاء كردستان، منها ” الجالية الكردية السورية في النرويج”.
– مجموعة المنظمات والجمعيات الكردية المختلفة في المملكة.
وذلك يوم الأحد الماضي 24.01.2010 في العاصمة النرويجية أوسلو، في المكتبة المركزية في ضاحية فوروست.

الغاية من هكذا إجتماعات هي توضيح الصورة المستقبلية للكورد في النرويج، والسعي الى حوار من أجل العمل المشترك لخدمة القضية الكردية والأكراد المقيمين في المملكة.
دام الإجتماع قرابة أربعة ساعات من الحوار الجاد والواقعي، وذلك من أجل التفاهم على إطار عام يجمع الكرد في كل الفعاليات التي تقام على أرض المملكة.

النقاط الرئيسية التي تناولها المشاركون كانت تتركز على مايلي:
1.

التشكيلة الرئيسية للجالية الكردستانية في النرويج.
2.

الطرق المختلفة للعمل المشترك بين كافة الفعاليات الكردستانية الموجودة في المملكة.
3.

كيفية تنظيم الحالة الأقتصادية بين كل هذه الفعاليات، ودعم النشاطات المختلفة.
4.

المشاريع المستقبلية لهذه الفعاليات.

في ختام الإجتماع أكد الحضور على الأستمرار على هكذا لقاءات والتأكيد على العمل المشترك لكافة الفعاليات الكردستانية في المملكة النرويجية.

قسم الأعلام للجالية الكردية السورية في النرويج
أوسلو 27.01.2010

صور من الإجتماع:

 

 اللجنة التحضيرية للإجتماع، السيد رودي إلكين رئيس مجموعة هفكاري في النرويج على المنصة.

 

جانب من الحضور، تظهر الجالية الكردية السورية في النرويج.

 

السيد أحمد حاجو، ممثل الجالية الكردية السورية في النرويج يلقي مداخلته.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…