وفد كردي سوري يلتقي سكرتير وقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني / ايران

  زار وفد كردي سوري، تألف من ممثل الحزب اليساري الكردي في سوريا شلال كدو، وممثل تيار المستقبل الكردي في سوريا محمد حمو، ومسؤول اعلام الحزب اليساري في اقليم كردستان فتح الله حسيني – زار – المقر المركزي للحزب الديمقراطي الكردستاني / ايران، في مدينة كويسنجق ظهيرة الاربعاء 27 / 1 / 2010 ، وكان في استقبال الوفد، كل من السادة حسن شرفي نائب السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردستاني، ومحمد نظيف و روستم جهانكيري عضوا المكتب السياسي، فضلاً عن جكور رحيمي ودارا نامق عضوا اللجنة المركزية، ورسول محمد زاده كادر السكرتارية العامة للحزب.
وفور وصول الوفد عقد الجانبان اجتماعاً مطولاً في مقر المكتب السياسي، لينضم اليه السيد مصطفى هجري السكرتير العام للحزب، ودار الحديث حول اهم المستجدات على الساحة الكردستانية، وكذلك شؤون وشجون الكرد في اجزاء كردستان الاربعة، حيث تطرق الوفد الكردي السوري الى اهمية اعلان المجلس السياسي، الذي اعلن مؤخراً بين تسعة احزاب كردية سورية، فضلاً عن شرح دقيق ومفصل للرؤية المشتركة، التي اتفقت عليه الاحزاب التسعة المنضوية تحت لواء المجلس، اضافة الى وضع الحركة السياسية الكردية عامة، والوضع السوري العام.
من جانبة هنأ السيد مصطفى هجري بأسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الوفد الكردي السوري، وكذلك عموم الشعب الكردي في كردستان سوريا، على ما وصفه بالانجاز الوحدوي الكبير بين تسعة احزاب كردية سورية، متمنياً للمجلس السياسي النجاح والموفقية في قيادة نضالات الشعب الكردي في ذلك الجزء بحكمة وشجاعة.

كما القى السيد هجري الضوء على مجمل الاوضاع في كردستان ايران، وكذلك الاوضاع على الساحة الايرانية واضطراباتها المستمرة، بسبب ازمة انتخابات الرئاسية الاخيرة، والتي افرزت صراعاً حاداً بين جناحي النظام الايراني.


وفي نهاية الاجتماع، تمنى الوفد الكردي السوري، ان تنسحب تجربة كرد سورية الوحدية، على مجمل اطراف الحركة الكردستانية في كردستان ايران ايضاً، والتي تعاني بدورها من التمزق والانشقاقات في صفوفها، ولا سيما في السنوات الاخيرة.

المصدر: اعلام الحزب اليساري في اقليم كردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…