مراسيم عزاء المناضل الراحل تمر مصطفى يعقوب أغا في سويسرا والنمسا

ببالغ الحزن والأسى تلقت الجالية الكردية في سويسرا نبأ وفاة المناضل الراحل تمر مصطفى يعقوب أغا, عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا, لتتوجه الى مكان العزاء, بقلوب مفجوعة ووجوه ملؤها الحسرة واللوعة على فقيد الأمة.
لتثبت لنا مدى ايمانها بقضية شعبها ومدى تقاربها واحترامها لقياداتها الكردية الحكيمة, حتى أثبت كل فرد منها بأنه صاحب العزاء وأهل البيت.

وذلك ابتداءا من يوم الأحد المصادف في 17.01.2010 ولغاية يوم الأحد المصادف في 24.01.2010 حيث كانوا أولاد الفقيد الأستاذ سالار تمر ورستم تمر وأولاد أعمامه ورفاق منظمة الحزب دوما في استقبال المعزين.
وفي يوم الأحد المصادف في 24.01.2010 أقيمت منظمة الحزب مراسيم العزاء في العاصمة برن,
 حيث رحب مسؤول المنظمة الأستاذ سالار تمر, نجل الفقيد, بالضيوف الكرام والتي شملت وفود منظمات الأحزاب السياسية الكردية السورية والأحزاب الكردستانية, وشخصيات ثقافية ووطنية مستقلة, وألقى بعدها كلمة عن حياة ومناقب المناضل الراحل والتي شملت كل المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية, وأكد فيها مدى خسارة أهله ورفاقه وأمته الكردية برحيل المناضل بافي سالار.
الوفود والبرقيات االسياسية المعزية (منظمات سويسرا)..
(SP)- الحزب الأشتراكي السويسري (بلدية كيرخبيرك)
– الحزب الديمقراطي الكردستاني
– حزب الاتحاد الوطني الكردستاني
– الحزب الاشتراكي الكردستاني في تركيا
– الحزب الديمقراطي الكردستاني في تركيا
– حزب يكيتي الكردي في سوريا
– حزب أزادي الكردي في سوريا
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
– منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
وبهذه المناسبة الأليمة نتوجه باسم منظمة سويسرا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بالشكر والامتنان الى كل من واسانا بمصابنا الأليم هذا وشاركونا عزائنا بحضورهم ورسائلهم ومكالماتهم الهاتفية, كما أننا نتوجه بالشكر والتقدير الخاص الى كل المواقع الالكترونية التي نشرت  مراسيم عزاء المناضل الراحل تمر مصطفى يعقوب أغا.
منظمة سويسرا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا 
سويسرا    25.01.2010
 

مراسيم عزاء المناضل بافي سالار في النمسا

نتقدم باسم منظمة حزبنا بالشكر الجزيل لكل من واسنا وشاركنا ألم المصاب، حضوريا أو برقيا أو هاتفيا أو عن طريق الإيمايل.
حيث أقامت منظمة النمسا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا جلسة عزاء الرفيق تمر مصطفى (عضو المكتب السياسي) و حضر جمع غفير من رفاقه وأبناء الجالية الكردية السورية في النمسا من المستقلين وكذلك مسؤلي منظمات الأحزاب الكردية والكردستانية وهي:
ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
ـ حزب يكيتي الكردي في سوريا
ـ حزب آزادي الكردي في سوريا
ـ حزب اتحاد الشعب الكردي في سوريا
ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق
ـ حزب الإتحاد الوطني الكردستاني ـ العراق

 الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا (منظمة النمسا)
24.

01.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…