إخلاء سبيل كل من الفنانين : نهاد يوسف حسين ودجوار منير عبد الله وجوان منير عبد الله والابقاء على الفنان جمال سعدون

 علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن قاضي الفرد العسكري بالقامشلي قرر اليوم الأربعاء 20 / 1
/ 2010 بالدعوى رقم أساس ( 869 ) لعام 2010  إخلاء سبيل كل من الفنانين الكرد: نهاد يوسف حسين ودجوار منير عبد الله وجوان منير عبد الله، بينما لم يتم الموافقة على إخلاء سبيل الفنان جمال سعدون بنفس الدعوى.

  يذكر أن دورية مشتركة من الأمن السياسي والأمن الجنائي في منطقة ديرك – محافظة الحسكة، قامت في يوم 3 / 10 / 2009 بمنع إحياء حفلة زواج أحد المواطنين الكرد في المنطقة ( مطعم ومسبح حداد بالمالكية )، وإيقاف الفرقة الموسيقية الفلكلورية الكردية التي كانت تحيي الحفل عن العمل واعتقال هؤلاء الفنانين بحجة أنهم كانوا يغنون أغاناً قومية كردية وعلمنا أنهم تعرضوا للتعذيب والإهانة والضرب ليتم تحويلهم فيما بعد إلى فرع أمن الدولة في القامشلي ومن ثم إلى القضاء العسكري بالقامشلي.

وقد وجهت إليهم جنحة ( إثارة النعرات المذهبية…)
  ويذكر أيضاً انه وبنفس الدعوى يتم محاكمة كل من: عبد اللطيف ملك يعقوب ( صاحب مطعم ومسبح حداد بالمالكية الذي أقيم فيه الحفل ) وكذلك كل من: زاهد علي يوسف وهوزان محمد سعيد إبراهيم، الذين كانوا يحاكمون أمام القاضي الفرد العسكري وهم طلقاء.

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه كل من الفنانين الكرد: نهاد يوسف حسين ودجوار منير عبد الله وجوان منير عبد الله وذويهم وزملائهم بإخلاء سبيلهم، فإننا نطالب السلطة السورية بالكف عن الاعتقالات التعسفية وإطلاق الحريات الديمقراطية والكف عن ممارسة التعذيب الجسدي والنفسي بحق المعتقلين.

20 / 1 / 2010
 المنظمة الكردية
   للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
 www.dadkurd.cc.co
dadhuman@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…