وقد نقلته إلى مطار فرانكفورت لترحيله مباشرة إلى سوريا.
وقد تم توقيف الترحيل في اللحظات الأخيرة، نتيجة لتقدم محاميه بطلب لجوء ملحق Asylfolgeantrag
وموافقة مكتب الهجرة الاتحادي على قبول الطلب.
هذا وقد تدخلت العديد من المنظمات وفي نفس اليوم لدى العديد من الجهات المختصة، وحاولت إيقاف الترحيل.
الأمر الذي تأكدت منه في اتصال هاتفي مع مكتب الوزير، حيث كان موقف المتحدث سلبيا جدا من موضوعة تنفيذ كتاب الوزارة الاتحادية.






