المجلس السياسي الكردي يتضامن مع المضربين في النرويج

بيـــــــــــــــــــان

إن الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية الصعبة والقاسية التي يعيشها أبناء شعبنا الكردي في سوريا جراء السياسات والممارسات الشوفينية الممنهجة بحقه ، أدت إلى هجرة واسعة من المناطق الكردية إلى الداخل السوري ، وإلى الخارج أيضاً بحثاً عن الاستقرار الاقتصادي والسياسي ، وإن السلطات السورية تتبع هذه السياسة بغية إحداث تغيير ديمغرافي فيها وفي الوقت الذي تناضل فيه الحركة الكردية لإلغاء هذه السياسات ضد أبناء شعبنا فإنها تدعو باستمرار أبناء شعبنا إلى البقاء في مناطقهم وتحمل الظروف القاسية وتبعاتها ، ولكن ومع ذلك فإن البعض يضطر إلى الهجرة إلى خارج البلاد عندما تنسد أمامهم كل آفاق الاستمرارية داخل البلاد ، ومنها إلى أوربا والدول الاسكندنافية ، ومؤخراً قررت الحكومة النرويجية ترحيل عدد من الكرد السوريين وذلك بعدم منحهم الإقامة في النرويج الأمر الذي دفع بالعديد منهم إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام .
إننا في الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع المضربين عن الطعام ، فإننا نطالب الحكومة النرويجية بمنحهم حق اللجوء الإنساني لأن ترحيلهم إلى سوريا ينطوي على مخاطر جمة وعلى أوضاعهم ومستقبلهم .
3/1/2010  

المجلس السياسي الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…