بيان حزب يكيتي الكردي في سوريا بخصوص استدعاء مدير منطقة قامشلي لكل من (حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد) أعضاء اللجنة السياسية للحزب

 استدعى مدير منطقة قامشلي عند الساعة الحادية عشرة من صباح هذا اليوم, كل من الرفاق حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد أعضاء اللجنة السياسية لحزبنا, بالإضافة الى الناشط السياسي الفنان انور ناسو من عامودا دون ان يعرفوا سبب الإستدعاء, وقد انقطعت الإتصال معهم منذ تلك اللحظة وحتى الآن, ويخشى ان يكون قد تعرضوا للإعتقال من قبل إحدى الجهات الأمنية.

إننا في حزب يكيتي الكردي في الوقت الذي ندين مثل هذه الإستدعاءات الأمنية للقيادات والناشطين الكرد بسبب نشاطهم السياسي السلمي في مواجهة السياسات العنصرية والقمعية للنظام, نحذر من مغبة إعتقال هؤلاء الرفاق, ومن مغبة الإستمرار في مثل هذه السياسات الهوجاء التي تزيد من حدة الإحتقان في المناطق الكردية المحتقنة أصلاً من جراء السياسات الاستثنائية التميزية الظالمة المنتهجة حيال الشعب الكردي والمناطق الكردية والتي تهدف الى محاصرة الشعب الكردي واذلاله وتهجيره من مناطقة والقضاء على وجوده التاريخي.
وندعوا النظام الى الإيعاز للجهات الامنية بالكف عن هذه الممارسات القمعية الإفراج الفوري عن هؤلاء الرفاق, والوقوف بجدية على حل القضية الكردية عبر الحوارلأن سياسة القمع وكم الافواه التي مورست منذ نصف قرن لم تجدي في ثني شعبنا من مواصلة نضاله في سبيل حقوقه القومية والديمقراطية.
26/12/2009
لجنة الإعلام المركزي لـ:

حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…