مؤسسة كاوا تقيم ندوة حول كركوك

  أقامت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية ندوة في مساء هذا اليوم 22 – 12 – 2009 على قاعة آلا بعنوان ” كركوك في الصحافة الكردية ” للصحافي – غازي حسن ” رئيس تحرير جريدة – بارزان – التي تصدر في هولير عاصمة الاقليم .
  استهل المحاضر مداخلته ببيان الأهمية الاستراتيجية لقضية كركوك وضرورة طرحها من جانب الصحافة والاعلام بواقعية ومن دون مبالغة أو تجاهل جوانبها التاريخية وأبعادها وطرح جملة من الملاحظات حول الطرق الخاطئة المتبعة من جانب الصحافة الحزبية عند تناول مسألة كركوك ومن أبرزها :
  1 – نقصان المعلومات حول تاريخ وجغرافية كركوك .
  2 – الافتقار الى الوثائق والدلائل التي تتوفر فيها الحد الأدنى من الصدقية.
  3 – غلبة التحمس بعض الأحيان لمصلحة الجانب الكردستاني على حساب تناسي مصالح المكونات الأخرى .
  4 – تجاهل أو جهل المستمسكات والوقائع والحجج القانونية المستندة الى مواد الدستور المتعلقة بوضعية كركوك .
  5 – نقل الأخبار غير الدقيقة بل المتناقضة بين هذا المنبر أو ذاك وخاصة صحافة الأحزاب حول الحوادث الأمنية والتطورات اليومية بشأن كركوك .
  6 – تناقض واضح في معظم الأحيان بين مانشيتات الصحف ومضمونها وموادها المنشورة ومواقفها السياسية .
  7 – عدم التميز بين الخطابات الموجهة الى كل من الداخل والخارج .
  8 – كل ذلك يؤدي في معظم الحالات الى خلق البلبلة بين صفوف المواطنين ويلحق الضرر بمشروعية حقوق شعب كردستان واستحقاقاته الدستورية بالنسبة لكركوك .
    هذا وقد جرت مداخلات ومناقشات واسعة حول ماطرحه المحاضر من ملاحظات وما اقترحه من حلول .
هولير 22 – 12 – 2009     
مؤسسة كاوا للثقافة الكردية  الهيئة الادارية



 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…