وفاة السيد يوسف شيخموس في ألمانيا

  ببالغ الحزن والأسى ينعي اليكم عائلة واصدقاء نبأ وفاة يوسف شيخموس من مواليد العام 1970 تل زيارات عباسا التابعة لمنطقة ديريك بغربي كردستان, حيث انتقل الى رحمة الله تعالى في الساعة الثانية عشرة والنصف ليوم امس الثلاثاء في احدى المشافي مدينة آخن الالمانية بعد مرض عضال الم به في الاونة الاخيرة
وستقام مراسيم العزاء في مدينة هانوفر الالمانية يوم غدا الخميس المصادف العاشر من الشهر الجاري  الساعة الرابعة وحتى يوم الاحد المصادف الثالث عشر من الشهر.

كما ستقام يوم غدا الخميس الساعة الرابعة مراسيم الوداع والقاء النظرة الاخيرة على جثمان الفقيد يوسف شيخموس,
أننا لله وانا اليه راجعون
وذلك على العنوان التالي :
أStift str 10
30159 Hannover
017622983592
017677534142
01623973615
 

فيما يلي لقطات من وداع جنازة المرحوم يوسف شيخموس التي أقيمت في مدينة هانوفر – المانيا:

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…