تصريح حول اعتقال الشخصية الوطنية بهجت إبراهيم (أبو شنو)

      أقدمت دورية تابعة للأمن السياسي في عامودا على اعتقال الشخصية الوطنية الكردية بهجت إبراهيم (بكي) بن محمد علي، الملقب (أبو شنو)، وذلك في صباح يوم الثلاثاء 20|10|2009، ونقل في نفس اليوم إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة ، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

علماً أن السيد (أبو شنو) مهتم بالمعرفة والثقافة والشأن العام، وهو من مواليد – 1951 – متزوج – وله ستة بنات وولدان، هم:

شنو –  بروين – مزكين – هايستان – سيلفا – هيفي – آزاد – شيروان.

   إننا في الوقت الذي نستنكر فيه اعتقال الأخ بهجت إبراهيم، فإننا نكرر دعوتنا للتضامن والمطالبة من أجل إغلاق ملف الاعتقال السياسي، والكف عن مثل هذه الاعتقالات الكيفية، وإطلاق سراح السيد بهجت إبراهيم (أبو شنو) وجميع معتقلي الرأي والضمير.

 في 24|10|2009 

ناطق بإسم

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…