صدور العدد السابع (الخاص) من جريدة المستقبل

وصلت الى (ولاتي مه) نسخة من العد الخاص (السابع) تموز – من جريدة المستقبل (pêşeroj) التي يصدرها تيار المستقبل الكردي.
وقد تضمنت العدد الجديد من الجريدة مواضيع متنوعة من مقالات وأخبار وبيانات ومواقف سياسية, فيما يلي استعراض سريع لمحتويات العدد, مع نشر بعض المقالات منها لاحقاً :
– تصدرت الصفحة الأولى صورة رئيس مكتب العلاقات العامة في التيار (خليل حسين) المعتقل لدى السلطات السورية.
– كلمة العدد حول الاعتقالات الأخيرة التي جرت بحق الموقعين على اعلان (دمشق- بيروت)
– القمع التافه …..

بقلم ناهد بدوية
–  القضية الكردية في سوريا وإشكالية الانتماء….. بقلم جان حبش
 الكرد السوريين على سجاجيد قصور الرئاسة في دمشق ….

بقلم يحيى سلو
– الحركة الكردية وثقافة التماشي مع الفكر الشمولي ….

بقلم فرحان مرعي
–  بلا رقيب …..

بقلم مشعل تمو
– حول الإعلام الكردي الحرّ ….

بقلم ريزان شيخموس
Pêvajoya jina kurd di dîrokê de ….

Narîn Metînî  –

– تيار المستقبل الكردي والهوية السياسية …..

بقلم مصطفى خليل
–  إلى تيار المستقبل في الذكرى السنوية لانطلاقته … م محمد أمين محمد
– هل سيفلح العطّار في إصلاح ما أفسده الدهر؟ … بقلم: د.

عبد الباسط سيدا
– المعارضة ……أسيرة الذهنية الوطنية … بقلم سمير خالد الحسن
– تيار كردي 0000 مستقبل سوري …..

بقلم عمران السيد
– النظام السوري يعيد انتاج قمعيته … بهية مارديني
بالاضافة الى مواضيع أخرى

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…