حزب يكيتي الكردي أعلن تعليق النشاط الاحتجاجي في قامشلو

بيان إلى الرأي العام
يا جماهير شعبنا الكردي في كل مكان
أيتها القوى الوطنية و الديمقراطية

كنا قد دعونا في بيان أصدرناه  في 3- 10 – 2009 جماهير شعبنا للمشاركة في التظاهرة  الاحتجاجية التي سينظمها حزبنا في – قامشلو – دوار الهلالية  – عصر يوم 12 -10 – 2009 احتجاجا على استمرار العمل بنتائج الإحصاء الاستثنائي لعام 1962 و المرسوم 49 لعام 2008 و الاعتقالات التعسفية التي تطال نشطاء و قيادات الحركة الكردية و غيرها من الإجراءات و السياسات التمييزية ومن اجل إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا.
وخلال الأيام الأخيرة أجرت السلطات الرسمية اتصالات عديدة مع قياديين من حزبنا طالبتنا خلالها بالعدول عن التظاهرة و نتيجة الاتصالات التي جرت هذا اليوم ابلغنا بموقف السلطات من خلال محافظ الحسكة عبر مدير منطقة قامشلو المتمثل في استجابة السلطة السياسية لمطلبنا بعقد لقاء قريب بين القيادة في دمشق و بين قيادة حزبنا للوقوف على سبل حل القضية الكردية ديمقراطيا و عبر الحوار
و بناء على هذا فقد قرر حزبنا إعطاء الفرصة للحوار الذي نبتغيه من اجل إلغاء المشاريع التمييزية بحق شعبنا و حل قضيته ديمقراطيا لذا نعلن تعليق نشاطنا الاحتجاجي و انتظار نتائج اللقاء المرتقب حيث سيتحدد موقفنا على ضوء نتائج الحوار الذي نأمل أن يكون جادا و مسئولا لاسيما و أن الأجواء الإقليمية تشجع لغة الحوار في حل كافة القضايا.

  11 – 10 – 2009

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد بما أنَّ الكتلة البشرية الأعظم المشاركة في الثورة ما تزال مشغولة فقط بإسقاط الظالم وليس الظُّلم، وهدم الطاغي والاحتفاظ بركائز الطغيان، فهذا يعني بأن ثورات هذه المنطقة ما تزال على السطح، ومعنية بإزالة الغلاف مع عدم التركيز على الطبقات التي أفرزت تلك القشور. والدليل المرئي على ذلك أننا شهدنا تحطيم تماثيل بشار الأسد، ولكننا رأينا كيف أن…

صلاح بدرالدين لقد حددنا منذ البداية ان المهمة الأولى التي ستسهل استعادة الحركة الوطنية الكردية منطلقا ، ونهجا ، ومشروعا ، هو الفصل الكامل بين القضية الكردية السورية من جهة ، ومشروع– ب ك ك – الإقليمي من الجهة الأخرى ، فالمشروعان على طرفي نقيض ، وبعكس مايتصوره البعض من السوريين عن ان – قسد – انفصالية تسعى لاقامة دولة…

سرحان عيسى   منذ نشوء الحركة السياسية الكردية في سوريا، ارتبط مسارها بالنضال السلمي والسياسي من أجل نيل الحقوق المشروعة للشعب الكردي. فقد تبنّت الأحزاب الكردية، على اختلاف توجهاتها، برامج سياسية متقاربة في جوهرها، ركزت على المطالبة بالحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية للشعب الكردي في سوريا، بوصفها حقوقاً قومية مشروعة ضمن إطار الدولة السورية. ولم يكن هذا التوجه وليد ظرف طارئ،…

ريزان شيخموس ليست كل اللحظات في تاريخ الشعوب عابرة، فبعضها يتحول إلى منعطفات كبرى تعيد تشكيل الوعي الجمعي وترسم ملامح المستقبل. وما شهده شعبنا في روجافاي كردستان بعد الهجوم العسكري الذي تعرّض له من قبل سلطة دمشق لم يكن مجرد موجة تضامن، بل كان لحظة تاريخية نادرة أعلن فيها الكرد، في كل مكان، أن وحدة المصير أقوى من الجغرافيا، وأن…