حول ماهية تضامن الجمعيات الكردية مع تظاهرة قامشلو ؟؟

شيار سليمان

بداية الشكر الجميل لكل تلك الجمعيات الكردية المناضلة من هنا ارض الوطن الى حيث ما كانوا , انها خطوة رائعة في الاتجاه الصحيح ودعم معنوي لايتصور وفي الوقت نفسه شعور بالمسؤولية القومية تجاه مايتعرض له شعبنا جراء السياسات ..

التي تتبعها السلطة السورية..و النابعة من الشعور بالنقص.

طبعا اننا في الوطن بحاجة ماسة الى رفع الاصوات عاليا في اوروبا من قبل جاليتنا لكسب المزيد من الدعم والمساندة لصالح قضيتنا ولايمكن نسيان موقف الجالية اثناء انتفاضة اذار المجيدة في فضح وجه النظام امام الرأي العام العالمي والاوربي بشكل خاص.
ولكن هناك حزمة من الاسئلة تدور في اذهان الكثيرين من الناس الغيورين على مصلحة شعبهم وخاصة في هذه الظروف العقيمة وهي:
– ماهو دور الاحزاب الكردية في الوطن ولماذا لم تشارك في مثل هذه النشاطات ؟؟
– ماهو الغاية والهدف بان يصدر هذه الموقف من حزب واحد من بين كومة احزاب كردية ؟؟
– هل تشكل قيادة هذا الحزب نوع من الخطر على امن النظام بتصرفاتهم هذا من اجل تحقيق المطلب الكردي ؟؟
– لماذا لايعتقل النظام قيادات الحركة الكردية ؟ ؟؟  من وجهة نظري هي سياسة تتبعها النظام لتخفيف من قيمة قياداتنا الكردية لدى شعبنا لااكثر .


– أليس تصفية الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي بسبب نشاطاته وطروحاته القومية  والدينية معا ما من شأنه شكل جزء بسيطا من الخطر على النظام البعثي في سورية مما سارع النظام الى تصفيته بتلك البشاعة ؟؟ اذا فمن يشكل خطرا على امن النظام سيكون مصيره نفس مصير الشيخ الشهيد .
– هل يعقل بان قيادة حزب يكيتي يشكل خطرا على امن النظام واجهزته الامنية تتركهم احرارا ؟؟
– هل بمقدور هذا الحزب حماية شعبنا من همجية النظام وازلامه ؟؟
– أليس هناك نوع من المغامرة في هكذا مواقف؟؟
– ايهما افضل التظاهرة في دمشق حيث الصحافة العالمية والسفارات الدولية وكم هائل من السواح ؟؟ ام  ان التظاهرة في القامشلي لها مزايا اكثر من التعاطف والتحزب ؟؟
– هل بامكان هذاالحزب تعويض ما يتعرض له من ابناء شعبنا  للنهب والسرقة وحماية اعراض الناس من همجية النظام وزبانيه ؟؟
– اذا ما الغاية من وجود الاحزاب الصامتة للشعوب المظلومة ؟؟
– من الطرف المقابل
– أليس النضال من واجب الحركة الكردية باجمعها ؟؟
-ما هو دور بقية الاحزاب الكردية واين هم من الواجب الوطني والنضالي ؟؟
– ألا يسجل هذا موقفا مشرفا لحزب يكيتي الكردي في موازاة الظلم والقهر  ؟؟
– ماهي غاية بقية الاحزاب في التهرب من هذا الموقف وما هي الدوافع الظاهرة والغامضة وراء التهرب من الاستحقاقات القومية ؟؟ ام انها خوف حقيقي على مصالح الشعب وحماية كرامته من همجية السلطة ؟؟
– أليس من حق كل حزب القيام بما يؤمن به ولو حتى كانت للدعاية الحزبية ؟؟
– اليست الدعاية الحزبية جزء من النضال الوطني والقومي.

وهذه عملية دارجة في معظم دول العالم .
هذه الاسئلة وغيرها مطروحة على الجميع للوقوف والتجاوب عليها
– اما بالنسبة لوضع جمعياتنا في اوربا ليست احسن حالا من وضع الاحزاب الكردية هنا في الوطن وفق المعلومات الواردة من مصادر عديدة حيث التشتت والانقسام والفوضى والتكتلات والمحسوبية والانانية والمزاجية القاتلة منتشرة بين جمعياتنا في اوربا ولانعتقد بان احدا من كل تلك الجمعيات بامكانها ارسال اية مساعدة لاي انسان شهيد او جريح او مريص او محتاج ولا مساعدة اي طالب لاكمال دراسته بعد هذه التظاهرة ولا قبلها ناهيك عن البعض من تلك الجمعيات لاتستطيع دفع اجارها ؟؟؟
  لذا اعتقد جازما لاداعي لاي تحريض من الخارج وكل من لديه الاستعداد التضحية من اجل شعبه عليه الابتداء من نفسه اولا والرجوع الى ارض الظلم والقهر والعيش بين القبور ومن ثم تحريض الاخرين.

ملاحظة
عذرا من الجميع لااقصد الاساءة لاحد ولست مع طرف على حساب الطرف الاخر بقدر ما ارجوه  هي معرفة وفهم الواقع الذي نعيشه في ظل نظام الفاسد والمستبد في سورية .


هذه هي الجمعيات المتضامنة
Bad Salzuflen – البيت الكوردي للثقافة 
Lohne –Hêvî الجمعية الثقافية الكوردية
Aachen –  جمعية الأكراد السوريين
Navend – المركز الوطني الكوردي
Wolfsburg   –  
الجمعية الكوردية
Oberhausen –  الجمعية الكوردية
Halle –  الجمعية الكوردية
Hêvî- Dortmund – الجمعية الكوردية
Paderborn – الجمعية الثقافية الكوردية 
MAAK – Bremen – 
الجمعية الكوردية

جمعية أصدقاء رأس العين في ألمانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عدنان بدرالدين تنطلق هذه القراءة من فرضية تحليلية قابلة للنقاش، لا من حكم تاريخي نهائي ولا من ادعاء امتلاك مسار الأحداث المقبل. مفاد هذه الفرضية أن ليس كل نظام يواجه غضبًا شعبيًا واسعًا يكون بالضرورة على حافة السقوط، ولا سيما إذا كان هذا النظام لا يستمد وجوده أصلًا من شرعية شعبية كي يخسرها. في الحالة الإيرانية، يبدو أن السلطة قائمة…

د. محمد رشيد للمرة الثانية في تاريخ الكرد، يتم الاعتراف بالكرد في شطرين من الأجزاء الأربعة لكردستان المقسمة. أولاً- المرة الاولى بعد عودة اسطورة الكرد مصطفى بارزاني من روسيا مع لجوء قسري في المنفي، واستقبال رئيس الجمهورية – الرئيس عبد الكريم قاسم – له، ومع الاعتراف بالكرد وتثبيته في الدستور العراقي ((العرب والكرد شركاء في العراق)) وبعد عشر سنوات بات…

إبراهيم اليوسف   لم يأت العدوان الذي طال حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، نتيجة اشتباك مفاجئ، بل جاء نتيجة مخطط سياسي وأمني معد، ومطلوب، جرى التحضير له مسبقاً، إلى أن نُفّذ في توقيت مدروس في السادس من كانون الثاني 2025، في الوقت الذي كان الطرف الكردي ينتظر موعد اللقاء التالي في التاسع من الشهر نفسه، بناء على الاجتماع الأخير الذي تم،…

خالد حسو تشهد سوريا والمنطقة المحيطة بها مرحلة دقيقة واستثنائية، إذ تواجه البلاد تحديات سياسية واجتماعية معقدة تهدد استقرار الدولة والمجتمع. وتبرز الحاجة الملحة إلى سياسات شاملة تراعي حقوق جميع المواطنين والمكونات الاجتماعية والثقافية، بما في ذلك العرب والكورد والعلويين والدروز والسريان والأرمن والكلدان والآشوريين والإسماعيليين والمسيحيين والأيزيديين – الذين يشكلون معًا باقة ورد متنورة ومتنوعة تعكس غنى سوريا…