المحتجون نددوا بالممارسات والمشاريع العديدة التي تطبق على الكرد دون سواهم ، وقد أعربوا عن أسفهم عما وصلت إليها الحضارة البشرية من تقدم ورقي والنظام السوري لازال يغوص في الظلام و يرى في ورقة صغيرة تثبت وجود شخص على ارض ولد عليها خطراً عليه وعلى أمنه.
المحتجون أكدوا أنهم سيبقون يقفون ويقفون أمام هذه السفارات وأمام المنظمات الحقوقية والإنسانية حتى يعيد لمئات الألوف اعتبارهم وهوياتهم .
مراسل ولاتي مه – سويسرا






