المناضل و الكاتب الكردي محمد ملا أحمد يرحل لكي يلتقي رفاقه

  بتاريخ 03.10.2009 وصل جثمان المناضل و الكاتب الكردي المعروف محمد ملا أحمد إلى مطار فرانكفورت في ألمانيا و برفقته عقيلته الشاعرة الكردية كجا كورد و ابنته و صهره عامر محمد و كان في استقبالهم وفد من منظمة ألمانيا لحزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – و الشخصية الوطنية ابراهيم عرفات.
في البداية تقدم الوفد إلى أل الفقيد و عائلته بأحر التعازي.

ثم تحدث السيد سليمان مجيدو عن منظمة ألمانيا لحزب الوحدة قائلا:

لقد رحل الفقيد من بين رفاقه ليلاقي رفاقه مرة أخرى كسيداي جكرخوين وأبو اوصمان صبري و سيداي تيريز و نور الدين زازا و محمد شيخو و كمال أحمد درويش و عبد الحميد زيباري و كثيرون من أمثالهم.
فكما كان يعيش بسعادة بين رفاقه فسوف يعيش أيضا بسرور مع رفاقه هؤلاء.

يموت الانسان فعليا عندما ينسى من الذاكرة و لكن أمثال الفقيد لا يمكن نسيانهم فهم باقون وخالدون دائما .

و نتمى أن ييقى شعبنا بتلك العزيمة والاصرار حتى يتذكروه  و يتذكروا  رفاقه ليبقوا خالدين في القلوب.
و من ثم تحدث السيد ابراهيم عرفات قائلا:
لقد كانت تجمعنا علاقة صداقة وأخوة قوية مبنية على الاحترام المبتادل.

إن أمثال الفقيد قليلون جدا فقد كان مناضلا و مثقفا و كاتبا و مؤرخا و نتمنى بأن تسلك أجيالنا الشابة طريق المناضل محمد ملا أحمد و أمثاله فهم قدوة لشعبنا الكردي.
 لقد التقيت الفقيد قبل فترة و تحدثنا مطولا عن تاريخ شعبنا و محافله و مأسيه و حينها قال لي: لقد أعدتني إلى ذكرياتي الجميلة من خلال أسئلتك و استفساراتك.
و بعدها تحدث الدكتور حسن داوود قائلا:
لم يقصر المناضل محمد ملا أحمد يوما في خدمة شعبه و قضيته وسوف يستمر بذلك من خلال كتبه و مقالاته التي أنجزها والتي ستكون مرجعا غنيا لنصرة قضيتنا.


ثم تحدثت عقيلته الشاعرة كجا كورد قائلة:
نحن أيضا فخورون به وبكم و بأبناء وبنات شعبا الكردي و حركته الكردية.

لقد كان الفقيد من بين المجموعة التي وضعت حجر الأساس لتأسيس أول تنظيم سياسي كردي في سوريا.

لقد استمر الفقيد بالعمل النضالي فترة طويلة وعندما لم يعد قادرا على ذلك كان رفاقه يترددون إليه من أجل استشاراته و أرائه.

و في لحظاته الاخيرة كان يغيب عن وعيه لساعات و خلالها كان يلفظ اسماء رفاق دربه القدامى و اصدقائه و عائلته و مدن و طنه قامشلو والحسكة و عفرين و ديرك و رأس العين و عامودا… وبالنسبة لنا كعائلته سنبقى نعيش حياتنا و كأنه موجود بيننا.

و نتمنى ان نبقى بتلك العزيمة لنواصل ما بناه الفقيد و أمثاله حتى ينال شعبنا حريته ويتحرر وطنه كردستان.
و في الوداع تحدث الوفد قائلا:
نحن مدينون له و لما قدمه المناضل من تضحيات و منجزات في خدمة قضيتنا العادلة.

فسوف يتم استقباله بعد ساعات من قبل الالاف من أبناء شعبه المضحي و المخلص له و لأمثاله.

إن هذه الشعب يستحق أن يعيش الانسان من أجله أكثر من مئتي عام.
و اذا بذر منا كأشخاص  وحركة كردية أي تقصير فمنكم المعذرة.

بلغوا تحياتنا وعزائنا  إلى أل و أقرباء و أصدقاء الفقيد و كذلك إلى كافة أبناء و بنات شعبنا الكردي و قيادات وكوادر الحركة الكردية في سوريا.
نرجو من الباري عز و جل أن يسكن الفقيد فسيح جناته و إنا لله و إنا إليه راجعون.

منظمة ألمانيا لحزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

الشخصية الوطنية ابراهيم عرفات

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…