دعوة الى الجالية الکردية لحضور ندوات عن ا‌همية وألية المشارکة في الانتخابات البرلمانية النرويجية 2009

Oslo- kksn

في إطار المسؤولية وبهدف تأطير طاقات الجالية الکردية وتوحيد صفوفها للتعريف بالقضية الکردية وحشد التأييد له في اوساط الرأي العام النرويجي والمسا‌همة بصورة ايجابية في عملية التکيف والاندماج مع الوطن الجديد، ومن اجل تعزيز مشاركة الجالية الکردية والکردستانية في الانتخابات البرلمانية النرويجية القادمة، تقيم جمعية اکراد سورية في النرويج وبالتنسيق مع بعض الجمعيات الکردستانية الناشطة في النرويج ندوات لتعريف الناخب ببرنامجه الانتخابي وبمرشحيه وکسب المزيد من الاصدقاء والمؤيدين والمتعاطفين مع قضيتنا العادلة.
حيث نسعی من خلال هذه الندوات:
ـ بحث المشکلات المتعلقة بالهجرة واللجوء والاندماج في المجتمع النرويجي
ـ ‌ألية تعزيز واهمية مشارکة الجالية الکردية والکردستانية في الانتخابات وحصوله علی استحقاقاته.
ـ بحث افاق التعاون مع وضع استراتيجية للعمل المشترك بين المنظمات الکردية الناشطة في النرويج والقوی السياسية الحزبية المختلفة في اطار خدمة القضية الکردية.
کما يتم مناقشة عدد من الاوراق البحثية من اهمها:
ـ مشاركة الاقليات في الانتخابات البرلمانية القادمة ومدی تأثير الانتخابات البرلمانية علی مشارکتها.
ـ دور الاحزاب النرويجية في دعم مشارکة الاقليات في الانتخابات البرلمانية 2009
ـ الحملة الاعلامية والاحتياجات الاساسية للاقليات المرشحة.
ندوة الحزب اليساري النرويجي وبحضور نائب رئيس الحزب السيد اولا ايلڤستوين ومرشحين برلمانين عن الحزب
وذلك يوم الجمعة الموافق 04.09.2009 في مقر الحزب اليساري النرويجي، الساعة السادسة مساء
 ندوة حزب العمل النرويجي وبحضور وزير الخارجية النرويجي السيد يوناس گار ستوري
وذلك يوم السبت الموافق 05.09.2009 في مقر المجلس النرويجي لحقوق الکرد، الساعة الرابعة من بعد الظهر
ندوة الحزب اليساري الاشتراکي والمنتدی النرويجي الاشتراکي وبحضور السيدة آودي کريستنسين نائب وزيرة الاقتصاد
وذلك يوم الاثنين الموافق 07.09.2009 في مقر جمعية اکراد سورية في النرويج، الساعة السادسة مساء.
واثقين من ان حضورکم سيثري النقاش بمزيد من المقترحات.
01.09.2009
مکتب الاعلام

جمعية اکراد سورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…