حادث سير اليم يودي بحياة احد المواطنين الكرد وإصابة عشرة آخرين من بينهم نساء وأطفال على الطريق السريع دمشق/ حمص

تعرضت يوم أمس الخميس الموافق لـ 20/8/2009 عائلة كردية إلى حادث سير اليم على الطريق السريع الذي يربط العاصمة السورية دمشق بمدينة حمص السورية عند مدينة النبك لدى اصطدام سيارة مغلقة بسيارة سوزوكي صغيرة كان على متنها إحدى عشر شخصا كرديا معظمهم من النساء والأطفال.


وقد وقع الحادث في ساعة متأخرة من ليلة يوم أمس لدى عودة المواطنين الكرد من حفلة زفاف, وأثناء عبورهم لأوتستراد حمص دمشق اصطدمت سيارة – فان مغلقة- بسيارتهم مما أدى إلى فقدان المواطن الكردي و الشخصية الوطنية سليم خليل خلف لحياته.
كما أصيب كلا من المواطن شيخموس بوظو و السائق محمد شريف خليل خلف و هم في حالة حرجة و خطر.

أما البقية فهم من الأطفال الصغار و النساء و إصاباتهم بليغة تراوحت بين كسور وجروح.
والجدير بالذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من هذا النوع في هذه المنطقة حيث تكررت حالة مماثلة في نفس المنطقة ورغم إلحاح المواطنين وطلبهم وضع إشارة مرور في هذه التقاطعات الخطرة إلا أن السلطات لم تقم بأي شيء حيال ذلك.
وفي هذه الإثناء تجمع المئات من المواطنين الكرد إمام مشفى القلمون في النبك من اجل نقل جثمان المواطن سليم خليل خلف إلى مسقط رأسه في قرية  كرك دجوار  المعربة إلى  تل ضيق و التابعة لمنطقة ديرك.

المؤسسة الإعلامية  في منظومة مجتمع غربي كردستان- دمشق 21/8/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…