المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري تنفي وجود حالة إنشقاق فكري و تنظيمي بين صفوف قيادة الوفاق

الى الراي العام

بتاريخ 17 – 8 – 2009 نشرت بعض المواقع الانترنيتية بيانا باسم نداء الى كوادر ومؤسسي الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، وبامضاء المنسقية العامة للوفاق الديمقراطية الكردي السوري، جاء فيها (أن الوفاق الديمقراطي يعيش حالة إنشقاق فكري و تنظيمي بين صفوف القيادة) ويناشد الشعب والكوادر والمؤسسين، العودة الى صفوف النضال، ومواصلة ما يصفه البيان بنهج الوفاق، والكثير من الحقائق المغلوطة والغير موضوعية، حشرو بها هذا البيان المنتسب الى المنسقية العامة زورا وبهتانا.
 ونحن في المنسقية العامة للوفاق وبالاتصال المباشر واليومي مع المنسق العام ، كمجموعة عمل ونضال، اذ نكذب هذا البيان، نؤكد ان هذا البيان ليس له اية علاقة بالوفاق ولا بالمنسقية العامة للوفاق، لان كافة بياناتنا ومنشوراتنا، تنشر من بريد موقعنا الرسمي (info@rekeftin.org)، ولا اساس لهكذا بيان باسمنا، وما نشر هو بيان مزور، يهدف الى الشقاق والنفاق، ولا يعبر الا عن راي كاتبه، وان وجدت هكذا بيانات نتمنى ان يكون بامضاء  ذلك العضو من اعضاء الممنسقية، لنعرف من هو وما اهدافه من هكذا بيانات.

ونؤكد انه لاتوجد اية خلافات او صراعات سياسية في قيادة الوفاق، ولم تصل الى المنسقية العامة للوفاق اية ورقة عمل او مشروع نضال جديد، حتى يتم الخلاف حوله، ولم تصلنا اية تقارير تؤكد على ما ذهبت اليه تلك البيان المزيف، مع العلم ان البيان كان يحمل شعارا (العلم) مخالفا لشعار الوفاق، اي ان الكاتب الذي كتب البيان لايعرف شعار الوفاق، وهذا يؤكد على محتوى البيان ايضا.
ومن جهة اخرى فان كافة تنظيماتنا ومؤسساتنا التنظيمة، وفي كافة المحافظات والمناطق، هي على راس عملها ونضالها، وما هذا البيان الا تشويش على الراي العام، وعلى كوادرنا الذين لن ينخدعوا بهذه الدعايات المغرضة.

المنسقية العامة
للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

21 – 8 – 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…