الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الشاب سرهاد نصر الدين عبدي

أحيا منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري – فرع الجزيرة الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الشاب سرهاد نصر الدين عبدي

وذلك بتاريخ10/8/2009الساعة السادسة مساءً يوم الأثنين في مقبرة تل معروف بحضور عددٍ من أعضاء الحزب والاتحاد حيث تليت الفاتحة ووضعَ اكليل من الزهور على ضريح الشهيد وفي بداية الذكرى القى والد الشهيد السيد نصر الدين فرحان عبدي كلمة ارتجالية حيث رحب فيه بالضيوف قائلاً : إن الرفيق الشهيد سرهاد كان شهيد الحزب والإتحاد … وهو كان من الشباب الذين يناضلون في سبيل الإتحاد ..

وكان الشهيد شهيدكم قبل أن يكون شهيدنا وكان رفيقُ دربكم… فقدتموه قبلنا والآن سميتْ  عدد من أطفال العائلة باسمهِ وهذا فخرٌ للحزب ولنا.
و القى السيد محمود أحمد عضو اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري كلمة باسم مكتب الشباب كلمة جاء فيها إن الشهيد كان عظيماً بمناقبه وكان  مشروعاً لفكر متحضر حيث كرس فيه أهلهِ وحزبهِ بالقيم النبيلة وعلموه نهجَ بناء الوطن والدفاع عنه بالقلم وبالفكر ولكن الموت لم يهمله فأختطفته بيننا وأمله برفاقه أن يسلكوا دربه 00وأن يكملوا المسير

كما القى كلمة آل الفقيد الإستاذ محمد عارف عمر الباجني حيثُ شكرَ كل الذين واسوا أهل الشهيد في مصابهم الجلل ووقفوا إلى جانبهم في محنتهم للشهيد جنات الخلد ولأهلهِ الصبر والسلوان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…