بيان حزب يكيتي الكردي: الرفيق إبراهيم خليل برو يدافع عن القضية الكردية أمام القضاء العسكري

  أحضر اليوم إلى القضاء العسكري في قامشلي, الأستاذ إبراهيم خليل برو عضو اللجنة السياسية لحزبنا, والذي اعتقل بتاريخ 29/4/2009 بعد استدعائه من قبل فرع أمن الدولة في قامشلي, دون معرفته لأسباب الاستدعاء, أووجود مذكرة توقيف بحقه,.

 وبحضور عدد من محامي الدفاع تلا قاضي الفرد العسكري الاتهامات الموجهة له من قبل النيابة العسكرية في حلب, وذلك بموجب الضبط الأمني لإدارة المخابرات العامة(أمن الدولة), وهي تهمة الانتساب إلى جمعية سرية دون إذن الحكومة, وقد أجاب الأستاذ إبراهيم برو القاضي بأنه عضو في اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا, وقد أنتسب للحزب منذ فترة طويلة, وهو معروف بصفته القيادية من قبل كل الأجهزة الأمنية, وبعد ذلك طالبه القاضي بتوضيح أهداف الحزب, فأجاب بأن حزب يكيتي الكردي في سوريا يعمل من اجل تحقيق الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي كقومية رئيسية ثانية في البلاد, وإلغاء جميع مظاهر الاضطهاد القومي بحقه, وحل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا عبر الوسائل السلمية
 وسأله القاضي فيما إذا كان الحزب يسعى إلى إنشاء كيان قومي (دولة مستقلة) أم لا, أجابه الأستاذ إبراهيم بأن برنامج الحزب لا يسعى إلى شيئ من هذا القبيل, بل يؤكد على حل قضية الشعب الكردي في إطار وحدة البلاد, وسأله القاضي أيضاً فيما إذا كان مشاركا في التظاهرة الاحتجاجية تاريخ 28/2/2009 والى ماذا كانت ترمي تلك المظاهرة ؟, أجابه الرفيق إبراهيم بأنه كان مشاركاً في تلك التظاهرة للاحتجاج على المرسوم/49/ الخاص بالمناطق الحدودية, ومشاركاً دائما في كل نشاطات الحزب السياسية والثقافية, من أجل نشر أفكار الحزب بين الجماهير.

وقد أنهى القاضي الاستجواب بتحديد يوم 5/10/2009 موعداً لجلسة الدفاع وقد اعترض الرفيق إبراهيم على الموعد مؤكداً بأنه تاريخ مشؤوم في حياة الشعب الكردي كونه يصادف الذكرى السابعة والأربعين لتنفيذ الإحصاء الاستثنائي الذي جرد مئات الآلاف من أبناء الشعب الكردي من الجنسية السورية.

ومن جهة أخرى قررت المحكمة العسكرية في قامشلي وفي نفس الجلسة, الحكم بثلاثة أشهر قابلة للنقض بجرم الانتساب إلى جمعية سرية على كل من نصر الدين برهيك, وفيصل نعسو وفنر…  من أعضاء وقيادات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الذين كانوا قد اعتقلوا على خلفية تنظيمهم ندوة بمناسبة عيد المرأة العالمي, وأخلي سبيلهم بعد شهر وعشرة أيام من الاعتقال, كما وأرجئ القاضي في نفس الجلسة, دفوع المحامين عن كل من شهباز نذير إسماعيل ,سوار درويش الذين كانا قد اعتقلا بتاريخ 20/12/2008 بسبب عثور دورية  الأمن الجنائي على  مطبوعات عائدة لحزبنا, في محليهما, وقد امضيا ثلاثة أشهر واثنا عشرة يوما لدى الأمن السياسي والسجن المركزي, قبل أن يأمر قاضي الفرد العسكري بإخلاء سبيلهما ومحاكمتهما طليقين مع الأستاذ حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزبنا, الذي تم تحريك الدعوى ضده بعدما اقر أن تلك النشرات تعود له, وان لا علاقة لكل من شهباز وسوار بها, وإنما كانت موضوعة لديهما بصفة أمانة دون أن يعرفا ماهيتها.


 وفي سياق متصل ألقت الشرطة اليوم القبض على الأستاذ محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي, لاستكمال مدة ثلاثة اشهر سجن حكم بها عليه من قبل قاضي الفرد العسكري في قامشلي, بتهمة الانتماء إلى جمعية سرية, وكان قد أمضى منها شهران وثمانية أيام لدى الأمن السياسي والسجن المركزي بالحسكة, ليصار بعدها إلى إخلاء سبيله ليحاكم طليقاً.
إننا في حزب يكيتي الكردي في الوقت الذي ندين مثل هذه المحاكمات غير المبررة وغير القانونية والتي تحرك بناء على ايعازات أمنية, بحق قيادات أحزاب الحركة الكردية, فإننا ندعو النظام إلى وقف هذه المحاكمات وإلغاء أحكامها والإفراج عن الأستاذ إبراهيم برو وجميع المعتقلين, لأن مسلسل الاعتقالات والمحاكمات تبقى عبثية, ولن توقفنا أ عن الاستمرار في النضال من اجل حل القضية القومية الكردية, والتصدي لكافة السياسات العنصرية والقوانين الاستثنائية مهما تمادى النظام في قمعه.
لجنة الإعلام المركزي في :
9/8/2009

حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي يواجه إقليم كردستان، أرض الصمود ونبض الجبل ووجع الحرية، مرة أخرى تداعيات صراع إقليمي لم يكن طرفاً مباشراً فيه، ولا يملك قرار اندلاعه، لكنه يتحمل جانباً من نتائجه الأمنية والسياسية. وتأتي الهجمات التي تستهدف مؤسسات الإقليم وشخصياته الرسمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة لتطرح تساؤلات جدية حول احترام أمن كردستان وسيادة العراق واستقراره، ومسؤولية الأطراف الإقليمية والدولية في منع تحويل…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن المقاومة الإيرانية، شأنها شأن الشعب الإيراني، تطالب بجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، مبنية على السلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي، وتناضل من أجل إحقاق حقوق شعبها. وبعبارة أخرى، فهي تعمل قبل كل شيء على نقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين،…

عزالدين ملا في ذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، تتجاوز المناسبة حدود الاحتفال بميلاد شخصية سياسية، لتصبح محطة تستعيد فيها الذاكرة الكوردستانية محطات طويلة من النضال والتضحيات والتحولات التي رافقت مسيرة الشعب الكوردي. فاسم مسعود بارزاني ارتبط، بالنسبة إلى شريحة واسعة من أبناء كوردستان، بتاريخ الحركة التحررية الكوردستانية وبمرحلة الانتقال من زمن الثورة والمواجهة إلى زمن المؤسسات والسياسة والدبلوماسية، ولذلك تحضر…

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…