اعتقال السيد محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا

  تصريح
    في صباح هذا اليوم الأحد الواقع في 8/7/2009 قامت دورية من الشرطة برئاسة مدير ناحية الدرباسية باعتقال الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا من منزله الكائن في قرية شور شرقي، وتم تسليمه إلى المحكمة العسكرية في القامشلي، حيث حوله قاضي الفرد العسكري بالقامشلي إلى سجن القامشلي،لاستكمال باقي محكوميته نتيجة حكم سابق لهذه المحكمة.

    إننا إذ ندين هذا الاعتقال وكل الاعتقالات بسبب الرأي، فإننا نؤكد بأن اعتقال الرفيق محمد كان في الأساس اجراء انتقاميا استهدف ترهيب مناضلي الشعب الكردي في سبيل إزالة الاضطهاد القومي بحقه، وتأين حقوقه القومية والديمقراطية، وكل المناضلين في سبيل الحرية والعدالة، حيث تلجأ السلطة إلى إلصاق تهم باطلة كاضعاف الشعور القومي ووهن عزيمة الأمة وغيرها من التهم العارية عن الصحة بالمناضلين من أجل الحرية والديمقراطية.
القامشلي في 9/8/2009

المكتب السياسي

للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…