توضيح وتكذيب


نشرت بعض المواقع الانترنت تصريحا باسم منظمة الطلبة بدمشق لتيار المستقبل الكوردي في سوريا , إننا إذ نعتبر هذا التصريح ملفقا و خال من الصحة و له دلائل و خلفيات تصيد في الماء العكر , ويهمنا أن نعلن بأنه لا شيء في دمشق يحمل اسم منظمة الطلبة وليس لدينا هيئة بهذا الاسم , وإنما هناك هيئة المتابعة و التنسيق في دمشق ويبدو إن من اصدر التصريح لا يدري بما هو موجود تنظيميا , لكنه مكلف باثارة البلبة لاغراض بعيدة عن المنطق والمصلحة القومية

لذلك نتمنى من مواقع الانترنت توخي الدقة و الحذر من هكذا ممارسات و أفعال شخصية تهدف إلى الإساءة إلى توجهنا السياسي و مواقفنا المعلنة التي يعتبر مكتب العلاقات العامة هو المعني الوحيد بها , ونؤكد على إن الجهة المخولة في دمشق هي هيئة المتابعة و التنسيق في دمشق و عبر الايميل التالي فقط : kurdish_future_movment@yahoo.Com
وكل ما يصدر خارج هذا العنوان ليس له علاقة بنا و يعبر عن وجهة نظر جهات مغرضة تتخبط لأوهام ذاتها.
              
                                                                         
 دمشق 27/7/2006

هيئة المتابعة و التنسيق في دمشق
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمعة عكاش Jomaa Akkash اليوم سنغني وسنطلق الألعاب النارية ونلبس من أجمل ملابسنا وسنعقد حلقات الدبكة الكردية والعربية والسريانية وكاننا في “الجنة” هكذا نحن شعوب القامشلي وزالين وقامشلو نحب الحياة، لكن في الحقيقة واقع مدينتنا – عاصمتنا كارثي للغاية. إذا كانت دمشق أسوء مدينة للعيش في العالم…

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…